آخر تحديث للموقع :
الخميس - 05 مارس 2026 - 06:15 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أميركا تنفق على عمليتها في إيران مليار دولار يوميا
إيران تلوح بضرب مفاعل ديمونا النووي الاسرائيلي
الأمير تركي الفيصل عن التطورات: هذه ليست حربنا.. إنها حرب نتنياهو
الحوثيون مستعدون للانضمام إلى المعركة.. قد يضربون أهدافا في الخليج
الهزيمة الأولى لكاريك.. نيوكاسل "المنقوص" يخطف فوزا قاتلا من مانشستر يونايتد
خطوة نحو اللقب.. آرسنال يحسم مواجهة البطاقات الصفراء
هدف سينمائي يصعق السيتي.. ويفتح لآرسنال طريق الهروب بالصدارة
توضيح حول تأخير صرف رواتب العسكريين وتحميل البنوك مسؤولية التعثر
قيادي مؤتمري يطالب بن لزرق بكشف مصير الـ10 مليار
كاك بنك يوقع عقد رعاية رسمية وحصري للمعرض الوطني للبن والتمور في عدن
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
فرصة ثمينة لتدارك أوضاع الجنوب اليمني
أخبار محلية
الإثنين - 05 يناير 2026 - الساعة 09:05 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/صحيفة عكاظ
تعدّ موافقة المملكة على طلب القيادة اليمنية وعدد كبير من أقطاب المجتمع والقبائل اليمنية أن تستضيف الرياض حواراً يمنياً جامعاً، لا يستثني المجلس الجنوبي الانتقالي، فرصة ثمينة للسعي إلى اتفاق يضع حداً للتوتر والاضطراب الذي يشهده الجنوب اليمني منذ مطلع ديسمبر 2025.
ويأتي الترحيب السعودي بهذا الحوار من منطلق الدور الحيوي للمملكة في إعادة الاستقرار السياسي والأمني لليمن؛ أملاً في التوصل إلى حلٍّ سياسيٍّ شامل للأزمة اليمنية.
ومع تشديد وزارة الخارجية السعودية في بيانها الصادر في 30 ديسمبر 2025 على أن للجنوب اليمني «قضية عادلة»، فإن التوافق على الحل المنشود يجب أن يراعي عدم تعريض الأمن القومي السعودي لأي تهديد، خصوصاً أن للمملكة حدوداً مشتركةً طويلةً مع محافظة حضرموت اليمنية الغنية بالنفط.
وإذا توافق اليمنيون على انفصال الجنوب فيجب أن يتم ذلك بتوفير ضمانات كافية لضمان عدم اختراق أمن المملكة، وسيادتها على ترابها الوطني. وباستثناء ذلك فإن اليمنيين والعالم يعرفون جيداً أن السعودية ليست لديها «بنود خفية» في اليمن.
ولعل البنود الخفية من جانب أطراف أخرى هي علّة الاضطراب الراهن في الجنوب اليمني.
ومن شأنها التأثير سلباً في مسعى اليمنيين إلى وضع حدٍّ للسيطرة الحوثية على الشمال اليمني. كما أنها ستؤثر في المساعي الخليجية التي تهدف لمساعدة اليمن على النهوض من تداعيات صراعات أحزابه وجماعاته القبلية، وإتاحة الفرص للجماعات الإرهابية، خصوصاً «القاعدة» و«داعش»، و«الإخوان المسلمون»، لشن عمليات إرهابية تضر باليمن، وقد تتمدد لتطال دولاً أخرى في المنطقة. وموقف المملكة من النزاع اليمني واضح، ومحدد، ولم يتغير طوال الأعوام العشرة الماضية.
ومن الأهداف الاستراتيجية الكبرى للمملكة أن تتلاشى المخاطر الأمنية، وتسود روح التعاون والإخاء حتى يمكن للدول المعنية الاستقرار، والازدهار، وتحقيق التحولات الاقتصادية الكبيرة التي تعمل المملكة بكل طاقتها لتحقيقها.
ولا بد من التشديد على أن المملكة قادرة على حماية أمنها، ولجم أي تهديد أمني لأراضيها وسيادتها.
لكنها تريد من الأشقاء اليمنيين استعادة سيادتهم على بلدهم، والتعاون بين فصائلهم ومجموعاتهم بشكل صادق يتيح لليمن إطلاق مارد التنمية، وإعادة الإعمار، والتطلع للحاق بركب الدول التي تقدمتها كثيراً.
ولن تستأذن المملكة أحداً إذا همّت بالرد الحازم والحاسم على أي تهديد يستهدف أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
*صحيفة عكاظ السعودية