آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 06 مارس 2026 - 04:54 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
صحفي: غياب الميسري ترك فراغًا سياسيًا لا يستطيع المتصدرون للمشهد ملأه
رجل أعمال يتكفل بالإفراج عن ثمانية سجناء معسرين في سجن صبر المركزي بلحج
برئاسة المحافظ.. مجلس إدارة صندوق نظافة عدن يناقش خطة استقبال عيد الفطر والتقرير المالي
برئاسة العيسي .. الاتحاد اليمني لكرة القدم يشكّل لجنة الطوارئ
قوات الطوارئ اليمنية تنفي أخبار الحشد والتجنيد المتداولة على مواقع التواصل
برعاية طارق صالح.. الخلية الإنسانية للمقاومة الوطنية تدشن مشروع السلل الرمضانية في عدن ولحج
المسبحي: جهود الوزير الكاف لإصلاح قطاع الكهرباء تحتاج دعما سياسيا وإقليميا
الخميسي يرد على بيان داوود سلطان ويقول إن هناك تعنتًا وتعطيلًا للإفراج عنه
الأعسم: حكومة الزنداني “وداني على امداني” ومعاناة الناس مستمرة
قيادات أمنية تطالب بتسليم معسكر شرطة الدوريات وأمن الطرق بعدن للعميد لبيب العبد
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
المزيد
صحفي: من راهن على المغامرة دفع الثمن كاملا
اخبار وتقارير
الأربعاء - 07 يناير 2026 - الساعة 03:17 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
اعتبر الكاتب الصحفي محمد المسبحي في صفحته أن كثيرين يعتقدون أن ما يجري اليوم مجرد خلاف داخلي أو صراع أشخاص على السلطة والنفوذ، لكنه أوضح أن قراءة المشهد الإقليمي والدولي بعمق تكشف أن القصة أكبر من أسماء تتداول في الإعلام وأوسع من مجرد خلافات محلية.
وأضاف المسبحي أن الرئيس العليمي ليس مركز القرار، وأن عيدروس الزبيدي ليس صانع المشهد، فهؤلاء مجرد أدوات داخل لوحة أكبر تتحكم بها مصالح دول وتدار وفق حسابات أمن قومي لا تعترف بالعواطف ولا بالشعارات.
وأوضح أن المسألة لم تكن يومًا صراعا محليا بقدر ما هي جزء من مخطط إقليمي تم رسمه على مراحل واضحة، تبدأ بالاعتراف بصوماليلاند، ثم تثبيت نفوذ المجلس الانتقالي على كامل الجنوب، وصولا إلى فتح باب الاعتراف الخارجي بكيان جديد يُفرض كأمر واقع.
وأشار المسبحي إلى أن الخطأ القاتل في هذا المسار كان اعتقاد الأطراف أن المشهد بلا رقيب، وأن الإقليم ساحة مفتوحة للتجارب، متجاهلين أو متناسين أن السعودية تراقب كل شيء وتقرأ جميع التفاصيل الدقيقة، وتدرك أن أي عبث في جنوب اليمن ليس شأنا محليا فقط، بل تهديد مباشر لأمن البحر الأحمر وباب المندب وأمنها القومي.
وختم بالقول: �من هنا تغيرت المعادلة، ومن لم يستوعب هذه الحقيقة كانت نهايته محسومة، ومن راهن على المغامرة دفع الثمن كاملا دون استثناء. هكذا تغلق الملفات حين يُقاد المشهد بعقلية متهورة، وهكذا يسقط من يظن أن الإقليم ساحة مفتوحة بلا حراس�.