آخر تحديث للموقع :
الخميس - 11 يونيو 2026 - 12:59 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
لقطات تحبس الأنفاس.. طفلة كادت تسقط من نافذة منزلها لولا تدخل الشرطة
أول وفاة في اليمن بسبب نظام الطيبات
أهالي لودر يؤدون صلاة الاستسقاء طلباً للغيث
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
الوكيل" محمد سعيد سالم" : أبناء عدن يدفعون ثمن فساد الحكومات المتعاقبة والمحافظ شيخ والسلطة المحلية مع تطلعات المواطنين
وادي حضرموت: المعبري والنهدي يقودان حواراً موسعاً مع القيادات القبلية والمجتمعية لمعالجة الأزمات الخدمية والمعيشية
توجيهات من محافظ عدن بفتح تحقيق عاجل في حادثة انفجار معسكر العمالقة
بعد وعكة صحية.. وفاة فنان مصري شهير
ليلة الرد على إسقاط الأباتشي.. خريطة الضربات الأمريكية على إيران
احتجاجات الكهرباء في عدن تتواصل لليوم الثالث وتصل إلى بوابة معاشيق
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
صحفي: من راهن على المغامرة دفع الثمن كاملا
اخبار وتقارير
الأربعاء - 07 يناير 2026 - الساعة 03:17 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
اعتبر الكاتب الصحفي محمد المسبحي في صفحته أن كثيرين يعتقدون أن ما يجري اليوم مجرد خلاف داخلي أو صراع أشخاص على السلطة والنفوذ، لكنه أوضح أن قراءة المشهد الإقليمي والدولي بعمق تكشف أن القصة أكبر من أسماء تتداول في الإعلام وأوسع من مجرد خلافات محلية.
وأضاف المسبحي أن الرئيس العليمي ليس مركز القرار، وأن عيدروس الزبيدي ليس صانع المشهد، فهؤلاء مجرد أدوات داخل لوحة أكبر تتحكم بها مصالح دول وتدار وفق حسابات أمن قومي لا تعترف بالعواطف ولا بالشعارات.
وأوضح أن المسألة لم تكن يومًا صراعا محليا بقدر ما هي جزء من مخطط إقليمي تم رسمه على مراحل واضحة، تبدأ بالاعتراف بصوماليلاند، ثم تثبيت نفوذ المجلس الانتقالي على كامل الجنوب، وصولا إلى فتح باب الاعتراف الخارجي بكيان جديد يُفرض كأمر واقع.
وأشار المسبحي إلى أن الخطأ القاتل في هذا المسار كان اعتقاد الأطراف أن المشهد بلا رقيب، وأن الإقليم ساحة مفتوحة للتجارب، متجاهلين أو متناسين أن السعودية تراقب كل شيء وتقرأ جميع التفاصيل الدقيقة، وتدرك أن أي عبث في جنوب اليمن ليس شأنا محليا فقط، بل تهديد مباشر لأمن البحر الأحمر وباب المندب وأمنها القومي.
وختم بالقول: �من هنا تغيرت المعادلة، ومن لم يستوعب هذه الحقيقة كانت نهايته محسومة، ومن راهن على المغامرة دفع الثمن كاملا دون استثناء. هكذا تغلق الملفات حين يُقاد المشهد بعقلية متهورة، وهكذا يسقط من يظن أن الإقليم ساحة مفتوحة بلا حراس�.