آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 16 يناير 2026 - 10:53 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
مؤشرات الاسهم الامريكية تغلق على ارتفاع
تراجع مؤشرات الاسهم اليابانية للجلسة الثانية على التوالي
الذهب يتراجع بعد تقلص توقعات خفض الفائدة الأمريكية
الجونة: الفوضى والبلطجة تكشف زيف شعارات الدفاع عن دم الجنوبي
علي المنصب يدعو لإشراك الكفاءات الشابة في الحكومة الجديدة
المسبحي: الهتاف لا يعيد ما سقط والحوار وحده ينقذ القضية
برشلونة يتأهل لربع نهائي كأس ملك إسبانيا
أول تحرك للخنبشي عقب تعيينه عضوًا في مجلس الرئاسة
مصر ونيجيريا يتطلعان للمركز الثالث في بطولة أمم افريقيا
البحسني يستغرب قرار إسقاط عضويته من مجلس القيادة ويقول إنه "عديم المشروعية"
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
المسبحي: الهتاف لا يعيد ما سقط والحوار وحده ينقذ القضية
اخبار وتقارير
الجمعة - 16 يناير 2026 - الساعة 09:11 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
أكد الكاتب الصحفي محمد المسبحي أن ما تشهده الساحة من دعوات للاحتشاد يعكس انقساما واضحا بين جماعات خرجت بدافع فقدان المصالح والنفوذ، وأخرى تحمل مشروعا وطنيا حقيقيا للقضية الجنوبية.
وأوضح المسبحي، في منشور له على صفحته بموقع فيسبوك، أن فئة لم تستوعب صدمة السقوط لجأت إلى الشارع بدافع الحنين إلى الامتيازات التي فقدتها، متسترة بشعارات الاستجابة للمجلس الانتقالي، الذي — بحسب وصفه — لم يقدم خلال مسيرته للقضية الجنوبية سوى ركوب موجتها وتشويه عدالتها، مع تعاطف شخصي مع عيدروس الزبيدي، بعيدًا عن أي مشروع وطني جامع.
وفي المقابل، شدد المسبحي على أن الخروج الحقيقي ينبغي أن يكون من أجل القضية الجنوبية كقضية وطنية جامعة، لها مشروع وأهداف وتضحيات، ولا ترتبط بأشخاص أو مواقع سلطة.
وأضاف أن الجماهير لو خرجت سابقا لإصلاح المسار، ومكافحة الفساد، وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، لكان واقع عدن اليوم مختلفا، مؤكدا أن الاحتشاد في شكله الحالي لا جدوى منه، مهما علت الأصوات، لأن ما مضى لن يعود، ولأن القضايا الحقيقية لا تُستعاد إلا بالحوار الجاد والعمل الصادق.