اخبار وتقارير

الجمعة - 16 يناير 2026 - الساعة 09:11 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص


أكد الكاتب الصحفي محمد المسبحي أن ما تشهده الساحة من دعوات للاحتشاد يعكس انقساما واضحا بين جماعات خرجت بدافع فقدان المصالح والنفوذ، وأخرى تحمل مشروعا وطنيا حقيقيا للقضية الجنوبية.

وأوضح المسبحي، في منشور له على صفحته بموقع فيسبوك، أن فئة لم تستوعب صدمة السقوط لجأت إلى الشارع بدافع الحنين إلى الامتيازات التي فقدتها، متسترة بشعارات الاستجابة للمجلس الانتقالي، الذي — بحسب وصفه — لم يقدم خلال مسيرته للقضية الجنوبية سوى ركوب موجتها وتشويه عدالتها، مع تعاطف شخصي مع عيدروس الزبيدي، بعيدًا عن أي مشروع وطني جامع.

وفي المقابل، شدد المسبحي على أن الخروج الحقيقي ينبغي أن يكون من أجل القضية الجنوبية كقضية وطنية جامعة، لها مشروع وأهداف وتضحيات، ولا ترتبط بأشخاص أو مواقع سلطة.

وأضاف أن الجماهير لو خرجت سابقا لإصلاح المسار، ومكافحة الفساد، وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، لكان واقع عدن اليوم مختلفا، مؤكدا أن الاحتشاد في شكله الحالي لا جدوى منه، مهما علت الأصوات، لأن ما مضى لن يعود، ولأن القضايا الحقيقية لا تُستعاد إلا بالحوار الجاد والعمل الصادق.