آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 10 أغسطس 2026 - 05:44 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
لجنة المسابقات تعقد اجتماعها الدوري رقم (13) وتتخذ عدد من القرارات والتوصيات
عُمان واليمن… أصلُ الجزيرة العربية وعمقُها التاريخي وحصنُها المنيع
وصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة
رئيس هيئة رعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية يعزي رئيس مجلس الشورى
مدينة سماء الخليج العربي تقدم دعماً مالياً لـ109 عرسان في محافظة أبين
الكاف: استهداف الكهرباء والمياه والمرافق الحيوية عدوان مباشر على المواطن اليمني
اللجنة الأمنية بشبوة تشدد على رفع درجات الجاهزية العسكرية واليقظة الأمنية
افتتاح معهد هارفرد الأمريكي احتفاء بمرور 18 عاما على مسيرته التعليمية والتدريبية
تضامن حضرموت يدشّن زيه الرسمي الجديد للموسم 2025 – 2026
الفيفا يؤكد أهلية اللاعب كريم الزبيدي لتمثيل المنتخب الوطني
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
باشراحيل: الموقع الاستراتيجي لميناء عدن ميزة نادرة واستعادته مسؤولية سيادية
اخبار وتقارير
الإثنين - 26 يناير 2026 - الساعة 05:21 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /عدن
أكد الأستاذ محمد هشام باشراحيل أن ميناء عدن يمتلك واحدًا من أهم المواقع الاستراتيجية في العالم، إذ يقع مباشرة على خط الملاحة الدولي الرابط بين آسيا وأوروبا بالقرب من مضيق باب المندب، دون الحاجة لأي انحراف عن مسارات السفن العالمية، وهي ميزة تنافسية جغرافية نادرة لا تُصنع بالمال ولا يمكن استنساخها.
وأشار باشراحيل إلى أن ميناء عدن لم يكن هامشيًا في أي مرحلة من تاريخه، بل كان ميناءً عالميًا ومنطقة حرة ومركز ترانزيت رئيسيًا، وصُنّف في خمسينيات القرن الماضي كأحد أكبر موانئ تزويد السفن بالوقود في العالم، واستقطب كبرى خطوط الملاحة الدولية، وفق دراسات ووثائق تاريخية منشورة.
وأوضح أن أبناء عدن اليوم لا يطالبون بالمستحيل ولا يطرحون شعارات عاطفية، بل يطالبون باستعادة الدور الطبيعي للميناء عبر إعادة تأهيل البنية التحتية، وتطوير مرافق المناولة والتخزين، ورفع الكفاءة التشغيلية، واستكمال مشاريع التطوير، بما يمكن الميناء من لعب دور محوري في دعم التجارة الإقليمية والدولية. كما شدد على أن تطوير ميناء عدن كمنطقة حرة وميناء ترانزيت يُعد خيارًا اقتصاديًا استراتيجيًا يخدم التجارة العالمية ويقلل زمن الرحلات البحرية.
وقال باشراحيل بصراحة: “يكفي ما تعرضت له عدن وميناؤها خلال السنوات الماضية من محاولات إجهاض وتشويه وإضعاف ممنهج وتهميش متعمد، وخلق نتوءات واختلالات داخل حرم الميناء والمنطقة الحرة، في مساعٍ واضحة لدفن أي إمكانية لاستعادة الميناء لدوره الطبيعي وموقعه الاستراتيجي، تنفيذًا لأجندات خارجية لا ترى في عدن إلا منافسًا يجب تعطيله لا شريكًا في استقرار التجارة العالمية”.
واختتم باشراحيل بالتأكيد على أن الرهان الحقيقي اليوم ليس تقنيًا فقط، بل سيادي وجيوسياسي، حيث إن تعزيز أمن الميناء، وتمكين إدارة وطنية مهنية، ومعالجة الاختلالات التشريعية والعمالية، وفتح المجال أمام الاستثمار الخارجي، من شأنه أن يعيد عدن إلى موقعها الطبيعي على خريطة الموانئ العالمية