آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 09:29 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بنك الإنماء يتحول إلى اسمه وهويته الجديدة «بنك الوطن»
قرار جمهوري بتعيينات في وزارة الداخلية
قرار رئاسي بتعيين مدير لشرطة محافظة لحج
وزير التربية يناقش مع الداؤودي أوضاع القطاع التعليمي بالبريقة
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
الحنق: الصومال يمضي نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
نائب وزير التربية: العملية التعليمية مستمرة رغم التحديات
مجتمع مدني
الإثنين - 26 يناير 2026 - الساعة 10:46 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/ خاص
أكد نائب وزير التربية والتعليم الدكتور علي العباب، أن العملية التعليمية في محافظات جنوب وشرق اليمن ما تزال مستمرة في معظم المحافظات، رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء الحرب وتراجع التمويل والانقسام المؤسسي.
وأوضح الدكتور العباب في تصريح لقناتي العربية والحدث، أن القطاع التعليمي يُعد من أكثر القطاعات تأثراً بالأزمة الوطنية الشاملة، إلا أن المدارس واصلت أداء رسالتها بجهود استثنائية من المعلمين والإدارات التربوية، رغم شحة الإمكانيات وضعف الموارد، مشيراً إلى تفاوت مستوى الاستقرار التعليمي من محافظة إلى أخرى.
وتطرق نائب الوزير إلى الأوضاع التعليمية في محافظة أرخبيل سقطرى، مبيناً أن المحافظة تعاني نقصاً في بعض التخصصات التعليمية، نتيجة التراكمات السابقة والظروف الجغرافية وبعدها عن المحافظات الأخرى، إلى جانب ضعف سياسات التحفيز للكادر التعليمي في المناطق النائية، مؤكداً أن هذه الإشكاليات تُعد تحدياً وطنياً عاماً وليست مقتصرة على سقطرى وحدها.
وأشار الدكتور العباب إلى أن الفاقد التعليمي في اليمن يمثل تحدياً كبيراً، في ظل وجود ملايين الأطفال خارج أسوار العملية التعليمية، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل بإمكانيات محدودة، وتعتمد على دعم المنظمات الدولية والسلطات المحلية لتنفيذ برامج تعويضية وبرامج التعليم المسرع، بهدف إعادة الطلاب المنقطعين إلى مقاعد الدراسة، وتوفير بيئة تعليمية آمنة بالحد الأدنى الممكن.
وأكد التزام وزارة التربية والتعليم باستكمال العام الدراسي وتنفيذ الامتحانات وفق التقويم المعتمد، رغم التحديات المرتبطة بأزمة الكتاب المدرسي ونقص الكادر وارتفاع تكاليف الطباعة والنقل وضعف الحوافز، مشدداً على الحاجة الماسة إلى خطة استراتيجية شاملة للنهوض بقطاع التعليم والانتقال من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة التعافي المستدام.
ش
وثمّن نائب وزير التربية والتعليم الدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم الجمهورية اليمنية، ولا سيما في قطاع التعليم، مشيراً إلى إسهامها في إنشاء عدد من المدارس والمجمعات التربوية، ومنها أكثر من عشر مدارس في محافظة أرخبيل سقطرى، معرباً عن أمله في استمرار هذا الدعم بما يسهم في تمكين الحكومة اليمنية من أداء مهامها وتحسين واقع التعليم وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.