آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 03 أغسطس 2026 - 09:34 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الشركة اليمنية للغاز: إمدادات الغاز إلى عدن والمحافظات المحررة مستقرة ولا توجد أي معوقات
حين يتحول الأخطبوط الإيراني إلى أداة للمصالح الأمريكية
راتب العسكري حق .. وصرفه كاملا خطوة إيجابية تستحق الإشادة
حرب إيران وأسواق النفط بين الحسابات العسكرية والمصالح الاقتصادية الكبرى
رئيس مجلس المستقبل الجنوبي بالمهرة يلتقي قائد قوات درع الوطن لبحث تعزيز التعاون والاستقرار
كهرباء عدن تواصل برامج الصيانة الوقائية لشبكات ومحطات النقل
وزارة التربية بعدن تقيم فعاليات الحفل الختامي لأبطال تحدي القراءة العربي بموسمها العاشر 2026م
الشرعية تعلن تحرير أول مديرية في محافظة البيضاء
بنك الإنماء ينظم ورشة عمل لتعزيز التحول الرقمي وتطوير خدمات المدفوعات الرقمية
لأول مرة منذ سنوات.. بشرى سارة للعسكريين - تفاصيل
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
قبل يوم من مقتله.. تفاصيل آخر رسالة بصوت سيف الإسلام القذافي
عربية وعالمية
الخميس - 05 فبراير 2026 - الساعة 03:02 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
نشر أحمد القذافي، آخر رسالة صوتية تلقّاها من ابن عمّه سيف الإسلام القذافي، قبل يوم واحد من مقتله، عبّر من خلالها عن قلقه وانزعاجه من التدخلات الخارجية في شؤون بلاده، ومحاولات دول أجنبية تسيير شؤونها.
وبدا سيف القذافي في الرسالة متحفظاً ومنزعجاً ومستاءً ممّا آلت إليه الأوضاع السياسية والأمنية في بلاده، كما حمل صوته نبرة غضب واضحة، حيث انتقد تدخل أطراف خارجية في توجيه مسار الأحداث داخل ليبيا وتحكمّها في كل شيء في البلاد، على حساب تضحيات ومصالح ومطالب الليبيين.
فتح تحقيق
في الأثناء، لا تزال ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي غامضة، في ظلّ غياب التوضيحات الرسمية حول ما جرى، حيث نفت قوات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية أي علاقة لها، بينما أعلن فريقه السياسي، أن الحادثة وقعت ظهر الثلاثاء، على يد 4 مسلّحين ملثمين، اقتحموا مقرّ إقامته بعد إطفاء كاميرات المراقبة، وقاموا بتنفيذ عملية اغتياله.
ولا تزال القضية تثير جدلًا واسعاً في الأوساط الليبية، وسط مطالب بضرورة فتح تحقيق للكشف عن الجهة المنفذّة لعملية الاغتيال.