آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 10 أغسطس 2026 - 03:49 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
افتتاح معهد هارفرد الأمريكي احتفاء بمرور 18 عاما على مسيرته التعليمية والتدريبية
تضامن حضرموت يدشّن زيه الرسمي الجديد للموسم 2025 – 2026
الفيفا يؤكد أهلية اللاعب كريم الزبيدي لتمثيل المنتخب الوطني
يرونها بعيدة ونراها قريبة.. من السلام المستدام إلى جناح اليمن في إكسبو 2030
غروندبرغ يحذر من تداعيات هجمات الحوثيين على المخا ويطالب بوقف التصعيد
ماذا نعرف عن المخا ومينائها الذي استهدفه الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات؟
الخارجية الإيرانية: لا نبحث حالياً فرض رسوم عبور من هرمز
البحار تغلي.. وأوروبا تحت وطأة الحر والجفاف
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات اليمنية
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
محمد حيدره يدعو إلى إنصاف عدن وإعادة الاعتبار لمكانتها التاريخية
اخبار وتقارير
الخميس - 05 فبراير 2026 - الساعة 02:29 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /عدن
قال محمد حيدره مستشار إن مدينة عدن ليست مدينة طارئة على التاريخ، بل تُعد واحدة من أعرق المدن في المنطقة، وقد سبقت محيطها بزمن طويل في مجالات متعددة، مشيرًا إلى أن الكهرباء دخلت عدن عام 1926م، في وقت كانت فيه معظم مدن الخليج تعتمد على الإضاءة التقليدية، ولم تعرف الكهرباء إلا خلال الأربعينيات والخمسينيات، بل إن بعض المدن لم تصلها إلا في الستينيات.
وأوضح حيدره أن هذا التقدم لم يكن تفوقًا عابرًا، بل جاء نتيجة لمدينة عرفت مبكرًا النظام والعمل المؤسسي، والميناء، والتجارة العالمية، والتعليم، والقانون، قبل كثير من مدن المنطقة، ما جعل عدن حاضرة إقليمية حقيقية لا مجرد مدينة محلية.
وأضاف أن عدن مدينة ذات طابع إنساني فريد، إذ يشعر زائرها منذ الوهلة الأولى بدفء أهلها وطيبتهم، وتحتضن التراث والفن والعلم، وتمنح ساكنيها وزائريها شعورًا بالحرية والأمان والراحة.
وأشار مستشار محمد حيدره إلى أن عدن، ورغم هذا الإرث التاريخي والحضاري، تعيش اليوم حالة تراجع لا تليق بمكانتها، مؤكدًا أن ذلك لا يعود إلى ضعف المدينة، بل إلى الإهمال وسوء القرار والصراعات التي جرت على حسابها.
وأكد أن إنصاف عدن لن يتحقق بالشعارات أو الخطابات، بل حين يُقاس الانتماء لها بالفعل والنتائج، وحين يُحاسَب من أساء إليها كما يُكرَّم من يعمل على بنائها، وحين تُعاد لها مؤسساتها ودورها وحقها في القرار.
وختم حيدره حديثه بالتأكيد على أن عدن لا تحتاج إلى من يتغنى باسمها في المناسبات، بل إلى رجال دولة يتحملون المسؤولية، مشددًا على أن المدينة ستبقى شاهدة على من خدمها بصدق، ومن استثمر باسمها على حساب إنسانها ومستقبلها.