مقالات وآراء

الأربعاء - 11 فبراير 2026 - الساعة 07:08 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/خاص



في مثل هذا اليوم، الحادي عشر من فبراير عام 1967م، ارتقى إلى مرتبة الشهادة المناضل البطل مهيوب علي غالب، الشهير بـ(عبود)، وهو يسطر بدمه الطاهر صفحةً ناصعة في سجل النضال الوطني، وكان إلى جواره رفيق دربه المناضل محمد علوي السقاف (أبو علوي) – أطال الله في عمره.

وقد سجل تاريخ الثورة أن الشهيد عبود استشهد عقب تنفيذه عملية فدائية جريئة، حيث ألقى قنبلة يدوية على قوات الاحتلال البريطاني في جنوب الوطن، مؤكداً أن إرادة الأحرار أقوى من بطش المحتل.
وكان الشهيد عبود من أبرز فدائيي الجبهة القومية، ونال شرف تنفيذ العديد من العمليات الفدائية في جبهة عدن، التي كانت تمثل آنذاك المعقل الرئيسي لقوات الاحتلال البريطاني. وقد عُرف بشجاعته وإقدامه وإخلاصه لقضية التحرر الوطني.

وتقديراً لمكانته النضالية وتخليداً لذكراه، أصبح الحادي عشر من فبراير من كل عام يوماً للشهيد، كما أُطلقت تسميته على عدد من المواقع الحيوية، من بينها لواء عبود ومستشفى عبود، وفاءً لتضحياته الخالدة.

إن ذكرى الشهيد عبود تمثل محطة وطنية لاستحضار قيم التضحية والفداء، وتجديد العهد بالسير على درب الشهداء الذين وهبوا أرواحهم في سبيل حرية الوطن وكرامته.

أحمد قاسم عبدالله
رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية