أخبار محلية

الخميس - 12 فبراير 2026 - الساعة 03:46 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/عكاظ

في أول حوار صحفي له عقب تعيينه رئيساً لمجلس الوزراء، أكد الدكتور شائع محسن الزنداني أن الدعم السعودي لليمن يمثل محطة استثنائية وتاريخية، مشدداً على أنه دعم شامل يجمع بين الأبعاد السياسية والإنسانية والتنموية، ويعكس إيمان المملكة بأن استقرار اليمن جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة بأسرها.

وفي حوار أجرته صحيفة «عكاظ»، أوضح الزنداني أن المرحلة القادمة ستحمل تحولات مهمة بدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية، مع التركيز على تعزيز الاستقرار الاقتصادي، وتمويل المشاريع التنموية، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية للمواطنين.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة الجديدة شُكّلت وفق معايير الكفاءة والقدرة على الإنجاز، مع مراعاة التوافقات السياسية اللازمة لضمان الاستقرار، مؤكداً أن التعهد الأساسي يتمثل في تحقيق نتائج ملموسة في الملفات الخدمية والاقتصادية، وتعزيز حضور الدولة، والانتقال من إدارة الأزمات إلى بناء مؤسسات فاعلة قائمة على الحوكمة والشفافية والعمل الميداني.

ووصف الزنداني الدعم السعودي بأنه ركيزة أساسية في مسار التعافي، مثمناً الدور المحوري لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، اللذين تجاوزا الدعم الطارئ إلى مشاريع تنموية مستدامة انعكست آثارها على البنية التحتية والخدمات الحيوية في المحافظات المحررة.

وأكد أن الحكومة تعتمد استراتيجية واقعية لمعالجة التحديات المعيشية، ترتكز على ضبط الموارد، وتحسين كفاءة الإنفاق، وتعزيز الشفافية، إلى جانب توجيه الدعم الخارجي نحو القطاعات الخدمية المباشرة، بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين وتحقيق استدامة الحلول.

وفي ما يتعلق بالخدمات، أشار إلى وجود تحسن ملحوظ في قطاعي الكهرباء والمياه بفضل الدعم السعودي، مع العمل على تنفيذ مشاريع استراتيجية طويلة الأمد، خصوصاً في مجالي الطاقة البديلة والمياه.

كما شدد الزنداني على أن عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن تمثل التزاماً سياسياً وأخلاقياً، مؤكداً أن وجودها في الداخل يعزز من حضور الدولة ويسرّع استعادة مؤسساتها.


واختتم رئيس الوزراء رسالته بالتأكيد على أن الحكومة ستعمل بجدية ومسؤولية، وبدعم الأشقاء، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، لإحداث انفراجة حقيقية في حياة المواطنين، وبناء دولة تستحق تضحيات شعبها.