أخبار محلية

الجمعة - 13 فبراير 2026 - الساعة 12:05 ص بتوقيت اليمن ،،،

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

الوطن العدنية/أحمد الشلفي

​كشف مصدر سياسي مطلع عن تفاصيل واقعة مثيرة جرت في أغسطس 2018، جمعت الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي والملياردير الراحل شاهر عبد الحق، في مقر إقامة الأول بـ قصر القبة بالعاصمة المصرية القاهرة، وهي الواقعة التي تلقي الضوء على خلفية المقترحات المثيرة للجدل التي ظهرت مؤخراً في "وثائق أبستين".

​اقتحام مفاجئ وغضب رئاسي
​وفقاً للمصدر، فقد فوجئ الرئيس هادي بدخول شاهر عبد الحق إلى جناحه الخاص دون موعد مسبق أو دعوة رسمية. اللقاء لم يدم طويلاً، حيث أبدى هادي غضبه من هذه الزيارة المفاجئة، ووجه "عبد الحق" فوراً لمقابلة مدير مكتبه آنذاك، عبدالله العليمي (عضو مجلس القيادة الرئاسي حالياً).

​تفاصيل الوساطة المرفوضة
​أوضح المصدر أن اللقاء الذي جمعه بالعليمي لم يتجاوز عشر دقائق، خرج بعدها العليمي غاضباً.

وأفادت المعلومات أن عبد الحق كان يحمل "مبادرة وساطة شخصية" بين الرئيس هادي وجماعة الحوثي، تضمنت بنوداً ومقترحات هي ذاتها التي كشفت عنها مؤخراً الوثائق المسربة المرتبطة بـ "جيفري أبستين".

​أبرز ما جاء في الكواليس:
​ثغرة أمنية:
أظهرت التحقيقات أن أحد أفراد الحماية الرئاسية هو من سمح بدخول عبد الحق للقصر، دون علم مدير المراسيم أو مدير مكتب الرئيس.

​رفض قاطع:
قوبلت مبادرة عبد الحق برفض تام وفوري من قِبل الرئيس هادي ومدير مكتبه، مما أدى إلى إنهاء الزيارة وطرده من القصر.

​تأتي هذه التسريبات لتكشف خيوطاً جديدة حول محاولات الملياردير اليمني الراحل لعب أدوار سياسية عبر قنوات غير رسمية وعلاقات دولية مشبوهة، ربطت بين الشأن اليمني وملفات دولية معقدة.