آخر تحديث للموقع :
السبت - 04 أبريل 2026 - 03:36 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
تعزية لـ”حيدرة حلبوب” في وفاة المغفور لها بإذن الله (والدته)
محافظ أبين يطمئن على صحة الاستاذ حسين دحه الميسري عقب محاولة اغتياله
الإعلان عن صرف مكافآت مالية كبيرة وقطع أراضٍ لمنتسبي وشهداء أحد ألوية العمالقة
في لفتة وفاء.. أبناء الخديرة يحيون أربعينية الفقيد جمال موسى بمباراة كروية في عدن
تعرف على أسماء محطات الغاز العاملة في الشيخ عثمان ابتداءً من اليوم السبت
ارتفاع مؤشرات الاسهم اليابانية
انخفاض احتياطي النقد الأجنبي في كوريا
محافظ البنك المركزي: بيان صندوق النقد الدولي يعكس عودة التفاعل المؤسسي مع المجتمع الدولي
إغلاق الطريق بين حضرموت والمهرة يعطل الوقود والإمدادات الأساسية
استئناف مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC) في اليمن
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
ماهي شروط انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي.. مسئول يمني يجيب
أخبار محلية
الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - الساعة 09:29 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
قال نائب وزير الخارجية اليمني، مصطفى أحمد النعمان، في حديث خاص لقناة “الحرة” إن النقاش حول انضمام اليمن إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية “ليس طارئا”، وأوضح أن الفكرة طُرحت مرارا منذ تأسيس المجلس، بل تعود إلى الفترة التي كان فيها اليمن دولتين، واستمرت بعد تحقيق الوحدة.
وأضاف النعمان في المقابلة التي أجرتها “الحرة” الجمعة: “يمكن القول إن فكرة انضمام اليمن كانت أمرا طبيعيا بحكم الجغرافيا، وبحكم الروابط والتجاذبات التاريخية والسياسية بين اليمن ودول المجلس، ولا سيما مع المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان”.
وربط النعمان بين هذا الطرح وسياق أوسع يتصل بترتيب العلاقة بين اليمن ومحيطه الخليجي، مشيرا إلى أن العوائق التي حالت دون تحقيق هذا الهدف تاريخيا كانت سياسية واقتصادية بالدرجة الأولى.وقال: “اختلاف الأنظمة السياسية، وتفاوت المستويات الاقتصادية والتنموية بين اليمن ودول مجلس التعاون، شكّل عائقا أساسيا أمام تحقيق هذا الانضمام”.
وأضاف أن الحديث عن مشروع شبيه بخطة “مارشال” لإعمار اليمن يظل مرتبطا بشرط أساسي، هو التوصل إلى تسوية سياسية شاملة. وأوضح أن “أي مشروع اقتصادي بهذا الحجم لا يمكن أن يكون بديلا عن تسوية سياسية شاملة، بل يجب أن يسبقه استقرار أمني وسياسي كامل في اليمن، وإنهاء الحرب فعليا ورسميا”.
وأكد أن انضمام اليمن إلى المجلس “يعكس رغبة يمنية قديمة”، ويلبي في الوقت ذاته “حاجة خليجية واستراتيجية للجزيرة العربية في الحاضر والمستقبل”، معتبرا أن طرح المسألة في المرحلة الراهنة “لا يرتبط حصراً بملف العلاقة السعودية – الإماراتية بشأن اليمن، وإن كان قد يتقاطع معه جزئيا، إلا أنه ليس العامل الوحيد أو العائق الأساسي”.
وجاءت تصريحات النعمان بعد أيام من تجديد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، دعوته إلى إعادة تعريف علاقة اليمن بمحيطه الخليجي، عبر الانتقال من التنسيق التقليدي إلى شراكة استراتيجية تقود في نهاية المطاف إلى إدماج أوسع داخل منظومة مجلس التعاون، على أن ينطلق هذا المسار من الرياض.
وخلال جلسة نظمها مركز الخليج للأبحاث بالشراكة مع مجموعة الأزمات الدولية، طرح العليمي تصوراً للتعافي يقوم على تكامل مؤسسي واندماج جيو-اقتصادي، يتوَّج بمبادرة إعمار كبرى على غرار خطة “مارشال”، مستفيدة من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومتسقة مع رؤى دول المجلس، وفي مقدمتها رؤية السعودية 2030.
وأقر بأن العضوية الكاملة ليست مطروحة في المدى القريب، لكنه دعا إلى توسيع التعاون والانخراط التدريجي في مؤسسات المجلس، معتبرا أن الرياض شريك محوري في مسار استعادة الاستقرار.
وبحسب تقارير تقارير دولية، دخل اليمن منذ عام 2015 واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم، مع انهيار واسع في البنية التحتية، وتراجع حاد في الناتج المحلي، وانقسام المؤسسات المالية بين مناطق النفوذ، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.
ورغم تراجع حدة القتال منذ الهدنة التي أُعلنت في 2022 وما تلاها من فترات تهدئة غير رسمية، لا تزال البلاد تعاني هشاشة اقتصادية واعتمادا كبيرا على المساعدات الخارجية، فيما تبقى جهود التسوية السياسية الشاملة غير مكتملة.
وفي حديثه إلى “الحرة”، أشار النعمان إلى أن التجارب الدولية تُظهر أهمية التهيئة المسبقة قبل أي خطوة اندماج كاملة. وقال: “هناك ترتيبات ضرورية يجب أن تسبق أي انضمام محتمل، كما حدث في تجارب الاتحاد الأوروبي، حيث سبقت انضمام إسبانيا والبرتغال واليونان، ثم دول أوروبا الشرقية لاحقا، عمليات تهيئة اقتصادية وبنيوية شاملة، وتوزيع واسع للمشاريع التنموية بين الدول المنضمة وبقية أعضاء الاتحاد”.
وختم بالتأكيد على أن المسار الواقعي يتمثل في التدرج وربط أي تقدم بحالة الاستقرار الداخلي، قائلا إن “انضمام اليمن إلى مجلس التعاون مسألة مطلوبة ومهمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، لكن ينبغي أن تتم في التوقيت المناسب، وبنهج تدريجي. ويمكن البدء بانضمام اليمن إلى بعض المنظمات والهيئات التابعة للمجلس، مثل منظمات الشباب والرياضة، والمنظمات الثقافية، والمؤسسات المعنية بالتعليم، كخطوة أولى تمهيدية”.
وأضاف أن اسم المجلس، “مجلس التعاون لدول الخليج العربية”، يشير إلى الدول المطلة على الخليج، وهو ما قد يفتح نقاشا مستقبليا حول إعادة النظر في التسمية أو الإطار الجغرافي في حال انضمام اليمن، باعتباره دولة تقع في شبه الجزيرة العربية وتمثل عمقا استراتيجيا للمنطقة. واختتم قائلا إن القضية تبقى “مرتبطة أولا باستقرار اليمن سياسيا وأمنيا واقتصاديا وماليا، ومع تحقق هذه الشروط يمكن الانتقال إلى مرحلة التدرج في تفعيل الانضمام ضمن رؤية استراتيجية بعيدة المدى.