آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 03 أغسطس 2026 - 09:43 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
شرطة لحج تضبط متهماً بقتل شقيقه
استشهاد 4 وإصابة 6 آخرين في حادث انقلاب طقم أثناء أداء الواجب بأبين
تهنئة للشيخ وجدي النخعي بمناسبة قدوم مولودته الجديدة "رأيه"
أسماء 89 محطة غاز سيارات ستفتح أبوابها اليوم في عدن (الكميات والمديريات)
شيخ وجابر يناقشان تعزيز التعاون المشترك لتنمية الإيرادات ومكافحة التهرّب الضريبي
محافظ عدن يتفقد مشاريع المياه في البرزخ ويوجه بتأهيل الخزان القديم
وكيل العاصمة عدن محمد سعيد سالم : سعيد عولقي ينتصر حياً وميتاً !
المختبرات تحسم الجدل.. تحقيق يوثق الأدلة العلمية الداعمة لسلامة سكر UB
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
بن لزرق يتحدث عن "عصيد" الوزير وعراك القادة للسلام على العليمي في معاشيق!
أخبار محلية
الجمعة - 20 فبراير 2026 - الساعة 11:53 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/خاص
في كشف صريح ومثير للجدل، أزاح الصحفي المعروف فتحي بن لزرق الستار عن كواليس حدثت داخل قصر معاشيق بعد تشكيل المجلس الرئاسي، مسلطاً الضوء على التناقض الصارخ بين الشعارات السياسية المرفوعة في الشوارع وبين ما يدور في الغرف المغلقة.
"مداهفة وعراك" للسلام على الرئيس
روى بن لزرق موقفاً يعود لقبل عامين في عيد الفطر، حيث دُعي للصلاة في معاشيق. ويقول بن لزرق في منشور على صفحته بالفيسبوك رصدته صحيفة الوطن إنه ذُهل من مشهد القيادات العسكرية والسياسية -التي ترفع شعارات "ثورة يا جنوب"- وهم يتدافعون ويتزاحمون "بالأيدي" فقط لأجل الوصول والسلام على الرئيس رشاد العليمي.
"لو رآهم الناس وهم يتراكضون للسلام على العليمي، لن يصدقوا أنهم نفس الأشخاص الذين يشتمون الشرعية والوحدة في العلن."
وأكد بن لزرق أنه انسحب من البوابة وفضل العودة إلى منزله، لهول ما رآه من "مزايدات" لا تتناسب مع المواقف المعلنة لهؤلاء القادة الذين يطالبون اليوم بطرده.
سياسة "العصيد" في معاشيق
ولم تتوقف المفاجآت هنا، بل كشف بن لزرق عن تفاصيل "مأدبة غداء" جمعته بوزير الدفاع السابق اللواء محمد المقدشي واللواء فرج البحسني. حيث فوجئ الحاضرون بوجود "عصيد" مُعد منزلياً وليس من المطاعم.
المفاجأة التي كشفها بن لزرق هي أن من أعدّ هذا "العصيد" هم أنفسهم من يصفون الحكومة اليوم بـ "الاحتلال" ويطالبون برحيلها -حسب قوله.
الحقيقة المرة: "دعني أسرق وسأطبخ لك"
واختتم بن لزرق حديثه بلغة شعبية حادة، معتبراً أن القضية بالنسبة لهؤلاء ليست "جنوباً" ولا "وطناً"، بل هي صراع على المكاسب والنفوذ، واصفاً المشهد بعبارة قاسية:
"الفكرة ببساطة: دعني أحكم وأسرق، وسأكون مستعداً حتى أن أطبخ لك."
ودعا بن لزرق في ختام تصريحه إلى كف المزايدات والتضليل، مؤكداً أن الشعب أصبح أكثر وعياً ولم تعد تنطلي عليه شعارات "الاستهلاك الإعلامي".