أخبار محلية

الجمعة - 20 فبراير 2026 - الساعة 11:53 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/خاص

​في كشف صريح ومثير للجدل، أزاح الصحفي المعروف فتحي بن لزرق الستار عن كواليس حدثت داخل قصر معاشيق بعد تشكيل المجلس الرئاسي، مسلطاً الضوء على التناقض الصارخ بين الشعارات السياسية المرفوعة في الشوارع وبين ما يدور في الغرف المغلقة.

​"مداهفة وعراك" للسلام على الرئيس

​روى بن لزرق موقفاً يعود لقبل عامين في عيد الفطر، حيث دُعي للصلاة في معاشيق. ويقول بن لزرق في منشور على صفحته بالفيسبوك رصدته صحيفة الوطن إنه ذُهل من مشهد القيادات العسكرية والسياسية -التي ترفع شعارات "ثورة يا جنوب"- وهم يتدافعون ويتزاحمون "بالأيدي" فقط لأجل الوصول والسلام على الرئيس رشاد العليمي.

​"لو رآهم الناس وهم يتراكضون للسلام على العليمي، لن يصدقوا أنهم نفس الأشخاص الذين يشتمون الشرعية والوحدة في العلن."

​وأكد بن لزرق أنه انسحب من البوابة وفضل العودة إلى منزله، لهول ما رآه من "مزايدات" لا تتناسب مع المواقف المعلنة لهؤلاء القادة الذين يطالبون اليوم بطرده.

​سياسة "العصيد" في معاشيق

​ولم تتوقف المفاجآت هنا، بل كشف بن لزرق عن تفاصيل "مأدبة غداء" جمعته بوزير الدفاع السابق اللواء محمد المقدشي واللواء فرج البحسني. حيث فوجئ الحاضرون بوجود "عصيد" مُعد منزلياً وليس من المطاعم.

​المفاجأة التي كشفها بن لزرق هي أن من أعدّ هذا "العصيد" هم أنفسهم من يصفون الحكومة اليوم بـ "الاحتلال" ويطالبون برحيلها -حسب قوله.

​الحقيقة المرة: "دعني أسرق وسأطبخ لك"

​واختتم بن لزرق حديثه بلغة شعبية حادة، معتبراً أن القضية بالنسبة لهؤلاء ليست "جنوباً" ولا "وطناً"، بل هي صراع على المكاسب والنفوذ، واصفاً المشهد بعبارة قاسية:

"الفكرة ببساطة: دعني أحكم وأسرق، وسأكون مستعداً حتى أن أطبخ لك."

​ودعا بن لزرق في ختام تصريحه إلى كف المزايدات والتضليل، مؤكداً أن الشعب أصبح أكثر وعياً ولم تعد تنطلي عليه شعارات "الاستهلاك الإعلامي".