مجتمع مدني

السبت - 21 فبراير 2026 - الساعة 03:17 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية /عدن



وجّه عدد من الغيورين على أمن واستقرار العاصمة عدن مناشدة عاجلة إلى معالي المستشار فلاح الشهراني، واللواء محمود الصبيحي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واللواء أبو زرعة المحرمي عضو مجلس القيادة الرئاسي، بشأن مصير رواتب وإكراميات ضباط وصف وجنود إدارة أمن العاصمة عدن الملتحقين بـدورات بلحاف السبع.

وأوضحت المناشدة أن أسماء هؤلاء المنتسبين لم تُدرج ضمن كشوفات الرواتب التي التزمت بها قيادة المملكة العربية السعودية، كما لم يتم شمولهم ضمن المكرمة المقدمة، رغم أن المكرمات – كما هو متعارف عليه – لا يُستثنى منها أحد.

وأشاروا إلى أن شهر رمضان المبارك قد حلّ، دون أن يستلم أي فرد من هؤلاء مستحقاته، ما فاقم من معاناتهم المعيشية، وحرمهم من القدرة على تلبية احتياجات أسرهم وأطفالهم في شهر تتضاعف فيه المسؤوليات.

وأكدت المناشدة أن استبعاد هذه الأسماء يثير تساؤلات مؤلمة حول أسبابه، وما إذا كانت هناك أبعاد سياسية أو تصفية حسابات تقف خلف هذا الإجراء، مشددين على أن الجندي البسيط لا ينبغي أن يدفع ثمن أي خلافات أو تجاذبات سياسية، وهو الذي يؤدي واجبه في الميدان بعيدًا عن الصراعات.
وطالب منتسبو أمن عدن من دورات بلحاف بـصرف رواتبهم ومستحقاتهم كاملة، باعتبار ذلك حقًا مشروعًا، مؤكدين أن المساواة والعدالة تمثلان أساسًا لتثبيت الأمن والاستقرار، وأن حرمان رجل الأمن من راتبه يمس كرامته ومعنوياته ويؤثر على أدائه واستقراره النفسي والمهني.

وشددت المناشدة على أن تحقيق الأمن لا يقتصر على الانتشار والانضباط، بل يبدأ من ضمان الحقوق المعيشية لرجال الأمن بعيدًا عن المناكفات السياسية، لما لذلك من انعكاس مباشر على أمن العاصمة واستقرارها.

كما عبّر مقدمو المناشدة عن أملهم في إيجاد حلول سريعة وعادلة، عبر ضم الأسماء المستبعدة إلى كشوفات الرواتب، وصرف مستحقاتهم دون تأخير، وعدم تكرار إيقافها في الأشهر القادمة، مؤكدين أن هذه المستحقات حقوق وليست منّة من أحد.

وثمّنوا في ختام المناشدة الجهود التي يبذلها اللواء مطهر علي ناجي الشعيبي مدير أمن العاصمة عدن، ومتابعته المستمرة لاعتماد الكشوفات، وحرصه على إنصاف منتسبي الأمن، معتبرين ذلك موقفًا مسؤولًا يعكس اهتمامًا حقيقيًا برجال الأمن واستقرارهم.

واختُتمت المناشدة بالدعاء أن يتم إنصاف منتسبي أمن عدن عاجلًا، وأن تعود الحقوق إلى أهلها، وأن تبقى عدن آمنة مستقرة بسواعد رجالها الأوفياء.