آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 10 يونيو 2026 - 10:50 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
رغم الضربات.. مسؤول أميركي يؤكد "الاتفاق مع طهران قريب"
نزوح 6684 شخصا منذ مطلع العام الجاري
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
بيان صادر عن مشروع عدن الوطني حول الأوضاع الإنسانية والخدمية في العاصمة عدن
قوات الأمن الخاصة - أحور تعثر على عبوة ناسفة بعد إبلاغ أحد المواطنين
افتتاح استثنائي لبطولة كأس الوفاء في عدن وسط حضور جماهيري كبير
أمنية عدن تحدد "ساحة العروض" للاحتجاجات وتحذر من التسييس والفوضى
السليماني يلتقي رئيس الملف اليمني في الخارجية الأميركية
افتتاح مركز "الألماني للبصريات والسمعيات" بمديرية المنصورة في عدن
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
"أرض الصومال" يغري واشنطن.. بمعادنه وإقامة قواعد عسكرية
عربية وعالمية
الإثنين - 23 فبراير 2026 - الساعة 01:33 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
عرض إقليم "أرض الصومال" غير المعترف به عالمياً كدولة مستقلة بعيداً عن الصومال، على أميركا استغلال المعادن وإقامة قاعدة عسكرية فيه.
وقال خضر حسين عبدي، وزير الرئاسة، إن الإقليم المنشق عن الصومال، "مستعد لمنح الولايات المتحدة حق الوصول إلى معادنه وقواعده العسكرية"، في إطار سعيه للحصول على اعتراف دولي.
كما أضاف أن الحكومة "مستعدة لمنح الولايات المتحدة حقاً حصرياً للوصول إلى معادن" الإقليم. وأكد أنها منفتحة أيضاً على تقديم قواعد عسكرية لأميركا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس الأحد.
اعتراف إسرائيلي وإدانة عربية
وكانت إسرائيل اعترفت بالإقليم دولة مستقلة الشهر الماضي، بعدما زار وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، مدينة هرجيسا بصفتها عاصمة "إقليم أرض الصومال"، في حين يعدّها الصومال جزءاً من أراضيه.
في حين دانت دول عربية وإسلامية بشدة تلك الزيارة، مشددة على سيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه.
يذكر أن "أرض الصومال" كانت أعلنت انفصالها أحادياً عن مقديشو عام 1991 عقب اندلاع الحرب الأهلية. إلا أنها لم تحصل على اعتراف دولي رسمي من أية دولة عضو في الأمم المتحدة منذ ذلك الحين، وظلت تُعامل دولياً كإقليم ذي حكم ذاتي داخل الصومال الفيدرالي.
وتبلغ مساحة أرض الصومال 175 ألف كيلومتر مربع، وهي تمتد تقريبا على نفس مساحة الصومال البريطاني سابقا، وتقع في الطرف الشمالي الغربي من الصومال.
كما تميّز الإقليم باستقراره النسبي مقارنة بالصومال الذي يواجه تمرد حركة الشباب وصراعات سياسية مزمنة.
إلى ذلك يتمتع بموقع مهم عند مدخل مضيق باب المندب، على طريق تجاري من بين الأكثر ازدحاما في العالم يربط المحيط الهندي بقناة السويس.