آخر تحديث للموقع :
الأحد - 08 نوفمبر 2026 - 09:26 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
قرار جمهوري بتعيينات في وزارة الداخلية
قرار رئاسي بتعيين مدير لشرطة محافظة لحج
وزير التربية يناقش مع الداؤودي أوضاع القطاع التعليمي بالبريقة
أمريكية تحتفل بعامها الـ103 وتنسب عمرها المديد إلى جذورها الروسية وإيمانها بالله
اللجنة الإشرافية للدعم والإسناد تسيّر مساعدات غذائية وطبية الى محافظتي لحج وتعز
الصحة النفسية للشباب تتدهور في معظم بلدان العالم
ترامب: الانتخابات نكسة لأمريكا وخسائر الأسهم 3 تريليونات
الصحة توجد المصرية: 4 قتلى و88 جريحا حصيلة ضحايا حادث تصادم قطاري العياط
الحنق: الصومال يمضي نحو الاستقرار واستعادة مكانته الإقليمية والدولية
سوق السويداء في ماوية تعز على شفا الشلل التجاري وتُجّار يشكون جبايات حوثية
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
"أرض الصومال" يغري واشنطن.. بمعادنه وإقامة قواعد عسكرية
عربية وعالمية
الإثنين - 23 فبراير 2026 - الساعة 01:33 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
عرض إقليم "أرض الصومال" غير المعترف به عالمياً كدولة مستقلة بعيداً عن الصومال، على أميركا استغلال المعادن وإقامة قاعدة عسكرية فيه.
وقال خضر حسين عبدي، وزير الرئاسة، إن الإقليم المنشق عن الصومال، "مستعد لمنح الولايات المتحدة حق الوصول إلى معادنه وقواعده العسكرية"، في إطار سعيه للحصول على اعتراف دولي.
كما أضاف أن الحكومة "مستعدة لمنح الولايات المتحدة حقاً حصرياً للوصول إلى معادن" الإقليم. وأكد أنها منفتحة أيضاً على تقديم قواعد عسكرية لأميركا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس الأحد.
اعتراف إسرائيلي وإدانة عربية
وكانت إسرائيل اعترفت بالإقليم دولة مستقلة الشهر الماضي، بعدما زار وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، مدينة هرجيسا بصفتها عاصمة "إقليم أرض الصومال"، في حين يعدّها الصومال جزءاً من أراضيه.
في حين دانت دول عربية وإسلامية بشدة تلك الزيارة، مشددة على سيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه.
يذكر أن "أرض الصومال" كانت أعلنت انفصالها أحادياً عن مقديشو عام 1991 عقب اندلاع الحرب الأهلية. إلا أنها لم تحصل على اعتراف دولي رسمي من أية دولة عضو في الأمم المتحدة منذ ذلك الحين، وظلت تُعامل دولياً كإقليم ذي حكم ذاتي داخل الصومال الفيدرالي.
وتبلغ مساحة أرض الصومال 175 ألف كيلومتر مربع، وهي تمتد تقريبا على نفس مساحة الصومال البريطاني سابقا، وتقع في الطرف الشمالي الغربي من الصومال.
كما تميّز الإقليم باستقراره النسبي مقارنة بالصومال الذي يواجه تمرد حركة الشباب وصراعات سياسية مزمنة.
إلى ذلك يتمتع بموقع مهم عند مدخل مضيق باب المندب، على طريق تجاري من بين الأكثر ازدحاما في العالم يربط المحيط الهندي بقناة السويس.