آخر تحديث للموقع :
الأحد - 14 يونيو 2026 - 11:43 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المنتخب الألماني يحقق فوزاً عريضاً أمام كوراساو في كأس العالم
منظمة حقوقية تحذر من استبعاد ملف الأطفال من تسويات اليمن
إعلام إيراني: إلغاء جميع الرحلات الجوية "حتى إشعار آخر"
فاجعة طبية بصنعاء.. مصعد يتحول لمصيدة موت
الميسري يغادر إلى الرياض في زيارة تستمر ثلاثة أيام وسط ترقب سياسي
المنتخب الاسكتلندي يحقق فوزاً صعباً على هايتي في كأس العالم
كأس العالم| أستراليا تظفر بالنقاط الثلاث بعد تخطي تركيا
رئيس مصلحة خفر السواحل يبحث مع سفيرة بريطانيا تعزيز التعاون في الأمن البحري وبناء القدرات
غموض يلف وفاة شابة ثلاثينية داخل فندق في عدن.. انتحار أم جريمة؟
حماس تسلم رد الفصائل على خارطة تطبيق خطة غزة
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
يحيى علاو.. صوت رمضان الذي لا ننساه
أخبار محلية
الثلاثاء - 24 فبراير 2026 - الساعة 10:19 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
تمر السنوات، وتتبدل الوجوه على شاشات التلفزة، ويبقى اسم الإعلامي الراحل يحيى علاو رقماً صعباً في معادلة الإبداع، وعلامة فارقة في تاريخ الإعلام اليمني والعربي. لم يكن مجرد مقدم برامج ناجح، بل كان ظاهرة إنسانية وثقافية استعصت على التقليد، لأن "الأصل لا يُقلد"، ولأن بساطته كانت تنبع من روحٍ تشبعت بحب الأرض والإنسان.
لم يكن تميز يحيى علاو وليد الصدفة، بل كان ثمرة اجتهادٍ بدأ منذ الطفولة. فقد كان الراحل مثالاً للمجدّ المثابر، حيث توج مسيرته التعليمية بنيله المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة عام 1978م.
هذا التفوق لم يتوقف عند مدرجات الدراسة، بل استمر في حياته الجامعية والتدريبية، ليصبح واحداً من أبرز الكوادر المهنية في مجال الإذاعة والتلفزيون، مسجلاً حضوراً استثنائياً استند إلى ثقافة واسعة وفصاحة لسان نادرة.
لغة الروح.. مفتاح القلوب بلا استئذان
ما جعل "علاو" يقتحم الأرواح بلا استئذان هو امتلاكه لـ "لغة الروح" التي كانت تسبق فصاحته وثقافته. نشأ في بيئة زرعت فيه الانحياز للبسطاء، فكان قريباً من آلامهم وآمالهم. لم يكن يرى في عمله الإعلامي مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية؛ فكان يتعمد زرع الفرحة في قلب كل فقير يقابله، ويكافح بصدق ليخرج كل بسيط بجائزة، وكأن فرحته الشخصية لا تكتمل إلا برؤية الابتسامة على وجوه المتعبين في قرى ومدن اليمن.
تجسدت في شخصية يحيى علاو ملامح الهوية اليمنية بكل تفاصيلها؛ اعتز بدينه، وحمل في قلبه حباً عميقاً للقرآن الكريم ومعانيه، وكان فخوراً بثقافته وتراث بلاده. جاب الجبال والوديان، ونقل للعالم جمال اليمن بخضرتها وشموخها، مما جعل منه شخصية متفردة تجتمع فيها الأبعاد المهنية، الثقافية، الإنسانية، والوطنية في آن واحد
رغم رحيله عن دنيانا، إلا أن عمله لم ينقطع؛ فما زال حياً في ذاكرة الأجيال، وما زالت صورته وهو يصافح البسطاء محفورة في الوجدان. لعل "الجائزة الكبرى" التي منحها الله له هي هذا الإجماع الشعبي على حبه، والترحم المستمر عليه في كل وقت وحين.
لقد غادر يحيى علاو جسداً، لكنه بقي مدرسة في التواضع والمهنية، تذكرنا دائماً بأن الفن والإعلام رسالة أخلاقية قبل كل شيء.
"اللهم تغشاه بواسع رحمتك، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة."
الحدث اليمني