أخبار محلية

الإثنين - 02 مارس 2026 - الساعة 06:19 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

في مؤشر جديد على حالة الارتباك والتصدع داخل أروقة ما تبقى من المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، أصدرت ما تُسمّى بـالجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بياناً توضيحياً، على إعلان عددٍ من الأعضاء والمستشارين تأييدهم خطوة حلّ المجلس، وصفتا القرار بأنه "مسرحي".

وفي اعترافٍ لها بعضوية الأعضاء، قالت الجمعية في بيانها: "إن جميع من ظهر في الفيديو من أعضاء الجمعية الوطنية لا يمثلون الجمعية الوطنية بأي حالٍ من الأحوال، وإن حضورهم الهزيل وإعلانهم المأجور يعبر فقط عن آرائهم الشخصية ومصالحهم الضيقة، في وقتٍ كان الأحرى بهم أن يصطفوا خلف قيادة المجلس الانتقالي ومعركة شعب الجنوب المصيرية".

وعقب اعترافها بعضويتهم، زعمت اللجنة إن من تصدّر قراءة البيان، المدعو أحمد عقيل باراس، عضوٌ سابق سبق فصله قبل أسبوعين بسبب مخالفات تنظيمية، مشيرةً إلى أن بقية المشاركين إما مستشارون غير أعضاء أو شخصيات لا صفة تنظيمية لهم.

وأكدت أن عدد أعضائها يبلغ (371) عضواً من مختلف محافظات الجنوب، وأن هذه التصرفات الفردية لن تؤثر في مسيرتها، مجددةً تمسكها بقيادة المجلس برئاسة عيدروس قاسم الزبيدي، وبالإعلان الدستوري، ومواصلة النضال حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

وأكدت أنه لا يحق لأي عضوٍ فيها إصدار أي بياناتٍ أو تبني مواقف خاصة باسم المجلس أو الجمعية، وأن أي فعلٍ من هذا القبيل يُعد خروجاً عن الالتزام التنظيمي وإعلاناً صريحاً عن الانتماء لأجندات خارج الصف الوطني.

وشددت الجمعية على أن قضية حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي أو استمراره مسألةٌ لا تدخل في صلاحيات أفرادٍ أو جماعات، بل هي قرارٌ سيادي يعود حصرياً لرئيس المجلس، الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي، بوصفه القائد الأعلى لهذا الكيان السياسي والتنظيمي، ومنصوصٌ عليه في النظام الأساسي إلى حين استعادة الدولة الجنوبية المنشودة.

وكان عددٌ من أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين وهيئات أخرى تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، والمتواجدين في عدن، قد أعلنوا مساء أمس السبت تأييدهم لقرار حلّ المجلس الصادر في 6 يناير في الرياض، مؤكدين دعمهم لمسار الحوار الجنوبي الذي ترعاه السعودية باعتباره المسار الأمثل لتجاوز الخلافات وصون اللحمة الوطنية.

يُشار إلى أن هيئة رئاسة المجلس الانتقالي وأغلب قياداته أعلنت، مطلع يناير، حلّ المجلس المدعوم من الإمارات وجميع هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء جميع مكاتبه في الداخل والخارج، والشروع في العمل على تحقيق "الهدف الجنوبي العادل" عبر الإعداد والتحضير لعقد مؤتمر جنوبي شامل برعاية السعودية