عربية وعالمية

الأربعاء - 04 مارس 2026 - الساعة 01:40 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/متابعات

مع توسع الحرب بين إسرائيل وإيران لتشمل لبنان ثانية، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنه وجه تعليمات للجنود بـ"التقدم والسيطرة" على مواقع جديدة في لبنان على إثر الضربات التي شنها حزب الله على شمال إسرائيل.

وقال كاتس في بيان الثلاثاء، إنه وافق ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "على أن يقوم الجيش الإسرائيلي بالتقدم والسيطرة على مواقع استراتيجية جديدة في لبنان من أجل منع الهجمات على المستوطنات الحدودية في إسرائيل"، وفق فرانس برس.

من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي أن قواته تتمركز في عدة نقاط استراتيجية جنوب لبنان "في عملية للدفاع الأمامي" عن المستوطنات في شمال إسرائيل. وقال في بيان إن "قوات الفرقة 91 تعمل في هذه الأثناء في منطقة جنوب لبنان وتتمركز في عدد من النقاط الاستراتيجية في المنطقة، وذلك في إطار تعزيز منظومة الدفاع الأمامي".

وقال المصدر اللبناني، متحفظاً عن ذكر هويته، إن الجيش "نفذ إعادة تموضع لقواته في عدد من النقاط المستحدثة في جنوب لبنان في ظل التصعيد الإسرائيلي"، موضحاً أنه "تمت إعادة العناصر الذين يبلغ عددهم إجمالاً 8 إلى 9 عناصر في كل نقطة" إلى مراكز وحداتهم "بسبب الخطر على سلامتهم".

بدورها أفادت مصادر رسمية لـ"العربية/الحدث" بأن "إعادة انتشار الجيش اللبناني في بعض المواقع العسكرية التي أقامها أخيراً على الحدود الجنوبية، جاء بالتنسيق مع رئيسي الجمهورية والحكومة".

وأوضحت أن "أولوية الجيش اللبناني في هذه المرحلة مساعدة الأهالي على النزوح من المناطق المستهدفة والإبقاء على مواقعه التي يتواجد فيها بعيداً من الحدود".

من جانبه أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن سلاح البحرية أغار أمس الاثنين "بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية على منطقة بيروت وقضى على المدعو رضا خزاعي مسؤول ملف التعاظم العسكري لحزب الله نيابة عن فيلق القدس والذي يشغل أيضاً منصب رئيس أركان فيلق لبنان في القوة".

وقال أدرعي في منشور على "إكس" اليوم إنه في إطار مهامه كان خزاعي "اليد اليمنى لقائد فيلق لبنان وكان يعتبر عنصراً مركزياً في عملية بناء قوة حزب الله". كما أضاف أنه "كان مسؤولاً عن التنسيق بين حزب الله وإيران ولا سيما عن مواءمة احتياجات حزب الله مع الموارد التي توفرها إيران".

أتت تلك التطورات بعدما أطلق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل قبل يومين "انتقاماً" لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطوة أثارت استياء وغضباً واسعاً في لبنان، الذي لا تزال العشرات من قراه الجنوبية مدمرة، إثر انخراط الحزب في الحرب التي تفجرت بين حركة حماس وإسرائيل يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

يذكر أن لبنان وإسرائيل كانا أبرما اتفاقاً لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، عقب ما يقارب سنتين من المواجهات، أدت لدمار هائل في الجنوب اللبناني فضلاً عن الضاحية الجنوبية لبيروت، وخسائر كبيرة في صفوف حزب الله.

كما أقرت الحكومة اللبنانية لاحقاً قراراً بحصر السلاح غير الشرعي في كامل البلاد، وانتشار الجيش في الجنوب.