آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 03 أغسطس 2026 - 04:56 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
شرطة لحج تضبط متهماً بقتل شقيقه
استشهاد 4 وإصابة 6 آخرين في حادث انقلاب طقم أثناء أداء الواجب بأبين
تهنئة للشيخ وجدي النخعي بمناسبة قدوم مولودته الجديدة "رأيه"
أسماء 89 محطة غاز سيارات ستفتح أبوابها اليوم في عدن (الكميات والمديريات)
شيخ وجابر يناقشان تعزيز التعاون المشترك لتنمية الإيرادات ومكافحة التهرّب الضريبي
محافظ عدن يتفقد مشاريع المياه في البرزخ ويوجه بتأهيل الخزان القديم
وكيل العاصمة عدن محمد سعيد سالم : سعيد عولقي ينتصر حياً وميتاً !
المختبرات تحسم الجدل.. تحقيق يوثق الأدلة العلمية الداعمة لسلامة سكر UB
إجراء مراسم الاستلام والتسليم بين العمودي ومسجدي
مجلس المستقبل الجنوبي يطلق فيلمه التأسيسي
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
أزمة الكهرباء نتاج سنوات من الصراعات السياسية والإهمال التراكمي
اخبار وتقارير
الجمعة - 06 مارس 2026 - الساعة 09:17 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
قال مدير المكتب الإعلامي في وزارة الكهرباء، محمد المسبحي، إن ارتفاع ساعات انطفاء الكهرباء مع بداية فصل الصيف ليس أمرًا جديدا، بل نتيجة تراكمات استمرت لسنوات طويلة بسبب عدم التوسع الكافي في قدرات التوليد مقابل الزيادة المستمرة في الطلب على الطاقة.
وأوضح المسبحي، في مقال نشره مؤخرًا، أن هذا السؤال يتكرر مع بداية كل صيف، عندما ترتفع درجات الحرارة ويزداد الضغط على منظومة الكهرباء التي تعاني اختلالات تراكمت على مدى أكثر من عقد من الزمن.
وأشار إلى أن التحسن النسبي الذي شهده المواطنون خلال الفترة الماضية لم يكن نتيجة دخول محطات توليد جديدة إلى الخدمة، بل جاء بدرجة كبيرة بفضل دعم المملكة العربية السعودية بالوقود لمحطات الكهرباء، وهو ما ساهم في تخفيف حدة الأزمة خلال فترة انخفاض الأحمال.
وأكد أن هذا الدعم، على أهميته، يظل حلا مرحليا إذا لم يُدعّم بتنفيذ مشاريع حقيقية لزيادة القدرة الإنتاجية لمنظومة الكهرباء، لافتا إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في كيفية التعامل مع ارتفاع الطلب المتوقع مع اشتداد حرارة الصيف، خصوصًا في شهر مايو.
وأضاف المسبحي أن من غير المنصف تحميل وزير الكهرباء عدنان الكاف مسؤولية أزمة تراكمت خلال سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن الوزير لم يمضِ على توليه مهامه سوى نحو شهرين فقط.
وبيّن أن إصلاح قطاع بحجم قطاع الكهرباء، الذي يعاني عجزا يتجاوز 400 ميجاوات خلال فصل الصيف، لا يمكن أن يتم بقرار سريع أو حلول آنية، بل يتطلب وقتا واستثمارات وخططا واضحة لمعالجة الاختلالات القائمة.
وكشف أن هناك مشاريع طاقة يجري الإعداد للبدء بتنفيذها خلال الفترة المقبلة، واصفا هذه الخطوة بالمهمة والضرورية لتعزيز التوليد الكهربائي.
وأشار إلى أن مشاريع الكهرباء بطبيعتها تحتاج إلى وقت حتى تدخل الخدمة، موضحا أن إنشاء محطة جديدة وتشغيلها عادة ما يستغرق نحو عامين.
واختتم المسبحي بالتأكيد على أن الحلول الجذرية للأزمة تبدأ بإطلاق مشاريع حقيقية للتوليد والاستمرار في تنفيذها حتى اكتمالها، مشددا على ضرورة التمييز بين أزمة صنعتها سنوات من الإهمال والتجاذبات السياسية، وبين الجهود الحالية المبذولة لمعالجتها.
وأكد أن تحقيق استقرار الكهرباء لن يتم بين ليلة وضحاها، لكنه يظل ممكنا في حال استمرار العمل الجاد وتوفير الدعم اللازم للمشاريع التي تعيد للقطاع قدرته على تلبية احتياجات المواطنين