آخر تحديث للموقع :
السبت - 01 أغسطس 2026 - 05:03 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الرباش يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء عبارات تصريف مياه الأمطار على طريق وطن – ضبة – رُصد
شركة سكر UB تؤكد مطابقة منتجها للمواصفات وتدعو للاحتكام إلى الأدلة العلمية لا الشائعات
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات اليمنية
مقتل قائد سابق بقوات درع الوطن في كمين مسلح بطريق العبر
ربع قرن من الريادة التربوية.. مدارس ورياض (الأصدقاء) بعدن تحتفي بيوبيلها الفضي
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
شرطة العاصمة عدن توضح ملابسات الفيديو المتداول بشأن واقعة إطلاق النار في خور مكسر وتؤكد إحالة الأفراد للتحقيق
هل شرب الماء يخفض ضغط الدم؟
هل لدعامات القلب تاريخ انتهاء صلاحية؟
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
إسرائيل تجسست وقتلت مسؤول التجسس.. لماذا يشكل اغتياله ضربة قوية لطهران؟
عربية وعالمية
الخميس - 19 مارس 2026 - الساعة 07:04 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأربعاء، اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب بغارات على العاصمة طهران، أمس.
لماذا يشكل اغتياله ضربة قوية لطهران؟
وُلد إسماعيل الخطيب عام 1961 في شرق إيران، وسلك منذ شبابه مساراً دينياً، إذ انتقل إلى الحوزة العلمية في قم التي تُعد مركزاً رئيسياً لإعداد رجال الدين والنخب المرتبطة بالنظام.
ويعتبر خطيب من المتشددين في نظام الحكم بإيران، وقد عين وزيراً للاستخبارات خلفاً لمحمود علوي في 2021.
كما يعد من المقربين للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي. وكان مسؤولاً في الحكومة السابقة عن مكافحة التجسس، ما يشكل ضربة قوية لطهران.
كذلك اعتبر الراحل أبرز وجوه المنظومة الأمنية، إذ جمع بين التكوين الديني العميق والخبرة الطويلة في العمل الاستخباري، خصوصاً أنه تتلمذ على عدد من كبار المراجع، من بينهم علي خامنئي، وفقا لموقع "United Against Nuclear Iran".
أيضا يعرف عنه بناء شبكة علاقات مبكرة داخل دوائر النفوذ، إذ شارك بالقتال مع اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، قبل أن تؤدي إصابته إلى انتقاله نحو العمل الأمني.
ومنذ ذلك الحين، بدأ مساراً طويلاً داخل الأجهزة الاستخبارية، حيث كان من المساهمين في تأسيس البنية الأمنية للحرس الثوري، ثم تدرّج في مواقع حساسة بين المؤسستين العسكرية والقضائية.
وشكّل قرب إسماعيل الخطيب من مكتب علي خامنئي محطة مفصلية في مسيرته، إذ عُيّن عام 2010 كبيراً للمراقبين في مكتب المرشد، وهو موقع يعكس مستوى عالياً من الثقة والنفوذ.
ولعل هذا الدور هو ما وضعه في قلب آليات اتخاذ القرار بعيداً عن الأضواء.
إلى ذلك تنقّل الخطيب بين مواقع عدة، أبرزها رئاسة مراكز أمنية في السلطة القضائية، ومناصب مرتبطة بحماية المعلومات، قبل أن يُعيَّن وزيراً للاستخبارات عام 2021 في عهد إبراهيم رئيسي.
وبقي كذلك بعد بعد انتخابات 2024، حيث جدّد الرئيس مسعود بزشكيان الثقة به.
ووفق المعلومات، أتت أهمية إسماعيل الخطيب في أنه نموذج لمسؤول أمني يجمع بين الدين والسياسة والاستخبارات، حيث لم يقتصر على إدارة جهاز أمني بل يمتد إلى التأثير في توازنات إقليمية ودولية.
عشرات الاغتيالات.. لا حصانة لأحد
يذكر أن الغارات التي شنتها إسرائيل وأميركا في اليوم الأول من الحرب (28 فبراير)، كانت أدت إلى اغتيال المرشد السابق، ومحمد باكبور قائد قوات الحرس الثوري، وعبد الرحيم موسوي رئيس أركان القوات المسلحة.
كما اغتالت إسرائيل وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، وخلفه كذلك.
أيضاً اغتالت مؤخراً أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الذي كان من أبرز شخصيات السلطة، ومعه قائد الباسيخ غلام رضا سليماني، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين.
فيما توعدت أيضاً باغتيال نجل خامنئي، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بالإضافة إلى اللواء أمير حاتمي القائد العام للجيش، واللواء أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري الذي عين بعد مقتل باكبور، واللواء علي عبد اللهي قائد مقر خاتم الأنبياء.
وأكدت أن الضربات على إيران ستتواصل وتتصاعد، وأن "لا حصانة لأحد، بل إن الجميع على قائمة الاغتيال"، في إشارة إلى القادة الإيرانيين.