آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 31 يوليو 2026 - 05:01 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المحافظ الرباش يشيد بالمواقف الوطنية لأبناء يافع
الرباش يضع حجر الأساس للمرحلة الأولى من مشروع استكمال رصف سوق رصد العام
محافظ أبين يضع حجر الأساس لمشروع تأهيل مياه الزغرور بمنطقة الصفاة برصد
الرباش يضع حجر الأساس لمشروع مياه سرار لخدمة 12 ألف نسمة
محافظ أبين يوقف مدير مستشفى الرازي ويحيله إلى التحقيق خلال زيارة مفاجئة
محافظ ومدير أمن أبين يضعان خريطة طريق لإنهاء الفوضى
OpenAI تؤكد خططها لإطلاق أجهزة ذكاء اصطناعى جديدة
أزمة النفط العالمية تنعش سوق السيارات الكهربائية.. مبيعات قياسية فى 50 دولة
دعوى قضائية ضد شركة روبوتات توصيل بعد إصابة سيدة تبلغ 73 عاما
واتساب يختبر أداة لتسجيل الرسائل الصوتية من الشاشة الرئيسية على أندرويد
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
خمس سنوات من العتمة.. صرخة "أبو أسامة" تخترق جدران النسيان: هل ابتلعته السجون السرية أم غُيّب خلف البحار؟
أخبار محلية
الأحد - 05 أبريل 2026 - الساعة 01:51 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/خاص
في منزل يملؤه صمت ثقيل بمدينة "الشعب"، تجلس عائلة القائد محمد شيخ السعيدي، المعروف بـ "أبو أسامة"، ترقب الباب الذي لم يُطرق منذ خمسة أعوام. لم يكن "أبو أسامة" مجرد قائد لمقاومة المدينة أو حامي منشآتها، بل كان "روحها" التي تُصلح بين المتخاصمين وتمسح دمع المحتاج.
لكن الحكاية خلف غيابه لا تشبه قصص الغياب العادية؛ إنها قصة أب رحل قهراً وكمداً قبل عامين وهو يردد اسم نجله البكر، وقصة سبعة أطفال كبروا وهم يسألون: "أين أبي؟". إنها تراجيديا إنسانية بدأت باختطاف غادر وانتهت بمصير مجهول يتأرجح بين زنازين "قاعة وضاح" المظلمة، وبين شائعات النفي القسري إلى وراء الحدود.
تفاصيل الصدمة: من الذي غيّب "أبو أسامة"؟
خرج الأستاذ خلدون شيخ السعيدي، شقيق المخفي قسراً، عن صمته ليكشف تفاصيل حول عملية الاختطاف التي تمت قبل خمس سنوات في مديرية المنصورة. وأشار خلدون بأصابع الاتهام مباشرة إلى:
الجهة الآمرة:
أحمد حسن المرهبي (رئيس الدائرة الأمنية في الانتقالي "المنحل").
الجهة المنفذة:
قوة تابعة لأوسان العنشلي (قائد قوات العاصفة).
وأكد خلدون أن شقيقه نُقل فور اختطافه إلى "قاعة وضاح" بالتواهي قسم الدائرة الأمنية، وهو المكان الذي صار ثقباً أسود يبتلع كل أثر للقائد "أبو أسامة".
توجيهات "الزبيدي" التي لم ترَ النور
رغم المحاولات المستمرة واللجوء لكافة القيادات، كشف خلدون أن اللواء عيدروس الزبيدي كان قد أصدر أمراً صريحاً لمدير مكتبه، عماد أبو الرجال، بالإفراج عن "أبو أسامة" أينما وُجد. لكن الصدمة كانت في "التمرد" على هذه الأوامر؛ حيث أنكرت كافة الجهات الأمنية والعسكرية معرفتها بمكانه، وضربت بتلك التوجيهات عرض الحائط، تاركةً الأسرة في دوامة من التضليل والإنكار.
المؤذن خلف القضبان.. وهل نُفي إلى إرتيريا؟
تتوارد الأنباء من خلف القضبان لتعطي بصيصاً من الأمل الممزوج بالألم؛ حيث أفاد سجناء سابقون في "قاعة وضاح" بأن "أبو أسامة" كان يتواجد بينهم، وكان يُعرف بـ "مؤذن وإمام السجن"، صامداً بصلابة أخلاقه المعهودة.
إلا أن المخاوف تضاعفت مع تسريبات تشير إلى أن قوات الإنتقالي والاماراتيين ، أثناء خروجهم من المشهد في الأحداث الأخيرة ، قاموا بنقل عشرات السجناء من عدن وحضرموت إلى الضالع، وإلى قاعدة عسكرية في "إرتيريا"، وسط شكوك بأن "أبو أسامة" قد يكون من بين هؤلاء الذين نُفوا قسراً خارج حدود الوطن.
نداء الاستغاثة الأخير: تحريك المياه الراكدة
باسم سبعة أبناء وباسم والده الذي مات كمدا ، وجه خلدون السعيدي نداءً عاجلاً إلى: مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي، وعضوي المجلس الفريق محمود الصبيحي وأبو زرعة المحرمي بالتدخل والكشف عن مصير شقيقه المخفي قسرًا منذ خمسة أعوام ، وإلى مكتب المبعوث الأممي والمنظمات الحقوقية الدولية ، وإلى الإعلاميين والناشطين لإثارة القضية ومنع طمسها.
"أخي لم يكن حزبياً ولا متطرفاً، كان رجل خير ومواقف اجتماعية وقيادي بالمقاومة الجنوبية.. نريد فقط أن نعرف: هل هو على قيد الحياة أم تمت تصفيته؟"
بهذه الكلمات اختتم خلدون السعيدي حديثه، واضعاً الضمير الإنساني والمسؤولية القانونية أمام اختبار حقيقي للكشف عن مصير واحد من أنبل قادة المقاومة الذين غُيبوا في غياهب النسيان.
*سامح جواس