آخر تحديث للموقع :
السبت - 18 أبريل 2026 - 04:47 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
احتسى الشاي بعد الجريمة.. رجل يقتل زوجته ويصيب ابنته في مشهد صادم
لبنان.. الآلاف يعودون لديارهم بعد سريان وقف النار مع إسرائيل
الرئيس السوري: نبحث اتفاقاً جديداً مع إسرائيل يضمن انسحابها لحدود 1974
ترامب: نشكر السعودية والإمارات وقطر إثر "شجاعتها ومساعدتها الكبيرة"
السعودية تعلن جاهزيتها لاستقبال الحجاج عبر جميع المنافذ
عون: استعدنا لبنان للمرة الأولى منذ نحو نصف قرن ولم نعد ورقة بجيب أحد
انتقادات داخل إيران للصمت الرسمي حيال مضمون الاتفاق مع ترامب
بعد حصار أميركي.. إيران تعلن فتح مضيق هرمز بشكل كامل
ترامب: إيران وافقت على وقف دعم وكلائها وسننقل اليورانيوم المخصب إلى أميركا
اتحاد جدة يُكمل كوارث الموسم بسقوط تاريخي في نخبة آسيا
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
انتقادات داخل إيران للصمت الرسمي حيال مضمون الاتفاق مع ترامب
عربية وعالمية
السبت - 18 أبريل 2026 - الساعة 04:38 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
بعد ساعات من إعلان طهران فتح مضيق هرمز، ارتفعت أصوات المنتقدين من مختلف التيارات والشخصيات السياسية داخل إيران حيث نددوا بغياب الشفافية حول فحوى الاتصالات والتوافقات الأولية بين المفاوضين الإيرانيين وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي أول ردة فعل، قال عمدة طهران علي رضا زاكاني، وهو من أقطاب "التيار الأصولي المتشدد"، إنه "كان من المفترض أن تكون طاولة المفاوضات امتداداً وتكاملاً لتحولات الميدان العسكري. وإذا كانت المفاوضات تجري تحت إشراف المرشد، ينبغي اتخاذ جميع القرارات الرئيسية وفقاً لاستراتيجياته وبموافقته".
وأضاف زاكاني في منشور له عبر منصة "اكس": "بعد تغريدة السيد (وزير الخارجية الإيرانية عباس) عراقجي، شهدنا لهجة ترامب العدوانية وفظاظته. إذا كانت تصريحات ترامب كاذبة، فلنرد عليها بصوت عالٍ، وبحزم، وبسرعة. ولا قدر الله، إذا كانت صحيحة، فلا ينبغي أن نمنح العدو على طاولة المفاوضات ما لم يحققه على أرض الواقع".
وتابع: "في مواجهة احتجاجات ترامب وتهديداته، فلنعتمد على شجاعة الشعب على الأرض. إذا كان ادعاء الولايات المتحدة بشأن الحصار البحري لإيران صحيحاً، فقد تم انتهاك وقف إطلاق النار، ونحن في خضم حرب، وعلينا الرد بالشكل المناسب".
بالتزامن مع ذلك، نشرت وكالتا "فارس" و"تسنيم"، المقربتان من الحرس الثوري، تقارير عديدة تنتقد ضمنياً إعلان طهران، على لسان عراقجي، فتح مضيق هرمز.
وطالبت وكالة "فارس" مسؤولي النظام بتفسير "صمتهم" حيال التطورات الأخيرة، وكتبت: "المجتمع الإيراني غارقٌ في حالة من الارتباك". وأضافت: "اشرحوا على الأقل سبب امتناعكم عن التوضيح".
كما كتبت الوكالة في تقرير آخر: "إذا كان من مصلحة البلاد عدم الكشف عن تفاصيل المفاوضات أو التطورات الأخيرة، فلماذا لا يتم توضيح هذه المصلحة نفسها للشعب، ولماذا تغيب الشفافية؟".
بدورها، انتقدت وكالة "تسنيم" عراقجي ووصفت تغريدته بأنها "سيئة وناقصة، وتنم عن ذوق سيئ للغاية في نشر المعلومات"، وكتبت أن التدوينة "نُشرت دون توضيحات كافية وضرورية، وأثارت غموضاً كبيراً حول شروط وتفاصيل وآليات المرور (عبر مضيق هرمز)، ما أدى إلى انتقادات واسعة".
وفي رد فعل آخر، نشر نظام الدين موسوي، وهو شخصية إعلامية مقربة من الحرس الثوري ورئيس تحرير صحيفة "جوان" السابق، تدوينة على "اكس" جاء فيها: "إن ثقة الشعب بالمسؤولين المفاوضين لا تعني الاستهانة بالرأي العام". وكتب موجهاً كلامه إلى مسؤولي النظام: "أيها السادة! قولوا شيئاً!".
كما أشار عدد من المؤيدين للنظام الإيراني وللحرس الثوري على وسائل التواصل الاجتماعي، بمن فيهم علي قولهكي، إلى تغريدة عراقجي وما تلاها من نفي لمضمونها من قبل مصدر عسكري في مقابلة مع "قناة إيران" التلفزيونية، وكتبوا: "من المسؤول عن هذا الوضع الإعلامي المؤسف؟ إلى متى ستضللون الرأي العام بسياسات خاطئة؟".
من جهتهم، وجه صحفيون موالون للنظام ممن تم منحهم حق الوصول للانترنت المقطوع عن الشعب الايراني، انتقادات حادة للصمت حيال الغموض في مسار المفاوضات. ومن بينهم علي نادري، الرئيس التنفيذي لوكالة "إرنا" الذي كتب "وفق تصريحات عراقجي نيابةً عن المجلس الأعلى للأمن القومي، لم يعد مضيق هرمز بأيدينا، ولم يتم الإعلان عن أية رسوم. ما المقابل؟ لا ندري".
في نفس السياق، كتب مصطفى نجفي، وهو ناشط إعلامي موالٍ للنظام في طهران: "بعد تغريدة عراقجي، انكشف ضعف إيران في صياغة السردية مرة أخرى، وسارع ترامب، الذي يربح من لا شيء ويحتاج إلى الربح لإعلان النصر في هذه الحرب، إلى السيطرة على السردية. لذلك، من الضروري أن تُطلع السلطات والمؤسسات المسؤولة عن المفاوضات الجمهور على الغموض الذي أُثير.. وأن تُشاركنا سردية إيران حول ما يجري. للجمهور الحق في معرفة ما يحدث".
بدوره، كتب ميثم رمضان علي، وهو شخصية إعلامية محافظة: "من أهم مؤشرات الاستقلال الوطني أن يكون لديك المبادرة لإعلان وشرح وضع البلاد؛ بدءً من عرض الإحصاءات المختلفة، مروراً بشرح عملية المفاوضات، وصولاً إلى وصف المواقف الحساسة كالحرب والسلام ووقف إطلاق النار. نحن بعيدون كل البعد عن هذا الاستقلال".
يأتي هذا بينما حاول عدد من مؤيدي الحكومة الإيرانية اختزال الانتقادات ضد شخص رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وحثّوا مؤيدي النظام في طهران على التحلي بالصبر.
ودعت بعض الشخصيات الموالية للحكومة، ومن بينهم محمد علي أهنغران، مستخدمي مواقع التواصل إلى التحلي بالصبر. وكتب أهنغران أن "أي اتفاق، مهما كان، تم بموافقة وعلم المرشد الثالث للجمهورية الإسلامية".
في المقابل كتب الناشط الحقوقي ميلاد غودارزي ساخراً أنه بعد علي لاريجاني "لم يعد لإيران متحدث رسمي باسمها في الحرب".
من جانبه، كتب الناشط الإعلامي المقرب من النظام داوود مدرسيان: "الأهم من السردية هي التنازلات التي تم تقديمها. عندما يتضح أن التنازلات أكبر بكثير من المكتسبات، فمن الواضح أن المسؤولين يتجنبون وسائل الإعلام".