آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 11 سبتمبر 2026 - 06:27 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
برشلونة يضع خطة جديدة لضم جوليان ألفاريز في يناير
الاتحاد الفرنسي يسحب دعمه لترشح إنفانتينو لرئاسة الفيفا
ريال مدريد يكافئ جولر بعقد جديد
ميزات خدمية مذهلة لهاتفك .. جوجل تطلق تحديثات سبتمبر الذكية لأجهزة أندرويد
تحديث ببجى موبايل 4.6.. مصاصو الدماء يقتحمون ساحات المعركة ومركبة جديدة
واتساب يطرح تشفير النسخ الاحتياطية بمفاتيح المرور لحماية المحادثات بسهولة وأمان أكبر
دراسة: الحليب كامل الدسم أم خالي الدسم.. أيهما أفضل لصحة القلب؟
أخطاء شائعة عند تناول المضادات الحيوية تزيد مقاومة البكتيريا
6 فحوص أساسية لحماية الكلى لدى مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم والكشف المبكر عن التلف
الإمارات تعلق على قطع الجزائر لعلاقتها معها.. ماذا قالت؟
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
ماكرون يفاجئ المصريين بهدية ثمينة ينتظرونها منذ 9 سنوات
عربية وعالمية
الإثنين - 11 مايو 2026 - الساعة 03:32 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
صادق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على قانون يسهل إعادة الأعمال الفنية والآثار المصرية المنهوبة إبان الاستعمار الفرنسي، في خطوة وصفت بالهدية الثمينة للمصريين.
وجاءت المصادقة على القانون تزامنا مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها ماكرون حاليا إلى مدينة الإسكندرية، مما أثار تفاعلا إيجابيا واسعا على المستوى الشعبي والرسمي في مصر.
ويتيح القانون الجديد للحكومة الفرنسية إخراج القطع الثقافية من "الملك العام" بموجب مرسوم، دون الحاجة إلى استصدار قانون خاص لكل حالة على حدة ـ وهو ما كان يعيق عمليات الاسترداد سابقا.
ويشمل القانون الممتلكات الثقافية التي تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة بين عامي 1815 و1972، ويتوقع أن يفتح الباب أمام دول عديدة خاصة في أفريقيا والدول العربية لاستعادة تراثها الثقافي.
ويعود الوعد إلى خطاب الرئيس ماكرون الشهير في نوفمبر 2017 بجامعة واغادوغو في بوركينا فاسو، حيث أعلن أن "التراث الأفريقي لا يمكن أن يكون موجودا فقط في المجموعات الخاصة والمتاحف الأوروبية"، وتعهد بتسهيل إعادة الآثار إلى بلدانها الأصلية.
واستغرق تنفيذ هذا الوعد نحو 9 سنوات حيث واجه عقبات قانونية وبرلمانية، إلى أن تم تمريره بالإجماع في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ الفرنسي قبل أيام وصادق عليه ماكرون رسميا.
وينظر إلى هذا القانون كخطوة تاريخية مهمة في مجال "استرداد التراث الثقافي"، وهو ما يعزز فرص مصر في استعادة بعض الآثار المصرية الموجودة في المتاحف الفرنسية، خاصة تلك التي تم الحصول عليها خلال الحملة الفرنسية أو الفترة الاستعمارية.