آخر تحديث للموقع :
السبت - 01 أغسطس 2026 - 06:14 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
شرطة العاصمة عدن توضح ملابسات الفيديو المتداول بشأن واقعة إطلاق النار في خور مكسر وتؤكد إحالة الأفراد للتحقيق
هل شرب الماء يخفض ضغط الدم؟
هل لدعامات القلب تاريخ انتهاء صلاحية؟
كيف تحمي نفسك من عودة حصوات الكلى؟ .. 6 خطوات للوقاية ومتى يجب مراجعة الطبيب
أزمة في قائمة ريال مدريد قبل التعاقد مع رودرى وديوماندي
هام لجميع السائقين في عدن: قائمة محطات الغاز المفتوحة اليوم والكميات المخصصة لكل مديرية
رسمياً .. رحيل هوجو بروس عن تدريب جنوب افريقيا
ناصر الخليفي ينفي الترشح لرئاسة فيفا
حقيقة شائعات انقطاع الديزل ورفع أسعاره في عدن
بنك القطيبي يبدأ صرف مرتبات الشهداء والجرحى والمعاقين في المحاور الشمالية (نجران - جيزان)
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
الشهراني والدهراني.. سخرية عدنية تفضح وعود الكهرباء وتحرج المروجين
أخبار محلية
الإثنين - 08 يونيو 2026 - الساعة 10:41 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقاً ساخراً بشأن أزمة الكهرباء في العاصمة عدن، مستحضرين الوعود والتصريحات التي رافقت ملف الكهرباء خلال الفترة الماضية، والتي تحدثت عن تحسن الخدمة وارتفاع ساعات التشغيل وبشّرت المواطنين بصيف أفضل واستقرار مرتقب للمنظومة الكهربائية.
وبحسب النكتة المتداولة، فإن الكهرباء اشتغلت "شهراً" تقريباً، وهو ما دفع ناشطين إلى الربط بين مدة التحسن المحدودة ولقب الحاكم العسكري السعودي للعاصمة عدن، فلاح الشهراني، في إشارة ساخرة إلى أن الاسم نفسه كان يحمل سقف التوقعات منذ البداية.
وقال ناشطون مازحين إن المشكلة لم تكن في الوقود أو محطات التوليد أو شبكات النقل، بل في اختيار الأسماء، مضيفين أن الحل كان يقتضي إرسال مسؤول يحمل لقب "الدهراني"، حتى تستمر الكهرباء طوال الدهر دون انقطاع.
ولم يقتصر التفاعل الساخر على وعود الشهراني وحده، بل امتد إلى بعض الأبواق الإعلامية التي كانت تحتفل بكل إعلان جديد عن الكهرباء كما لو أن الأزمة انتهت فعلاً، قبل أن تتكفل ساعات الإطفاء الطويلة بإصدار بيانات النفي على أرض الواقع.
وقال ناشطون إن الكهرباء لم تخذل فقط من انتظروها، بل أحرجت أيضاً جيشاً من المروجين الذين قدموا الوعود باعتبارها إنجازات منجزة، ليتحول كثير مما قيل عن "الصيف الآمن" و"التحسن المستدام" إلى مادة يومية للسخرية بين المواطنين.
وأضاف آخرون، في تعليقات ساخرة، أن بعض المنصات الإعلامية نجحت في إنتاج ساعات من التفاؤل أكثر مما نجحت الجهات المعنية في إنتاج ساعات من الكهرباء، فيما تكفلت الانقطاعات المتكررة بإعادة الجمهور إلى الواقع بعد كل موجة من الوعود والتطمينات.
وأثارت النكتة تفاعلاً واسعاً بين المواطنين الذين وجدوا في السخرية وسيلة للتعبير عن معاناتهم مع الانقطاعات الطويلة للكهرباء، في ظل موجات الحر المتصاعدة وتدهور الأوضاع المعيشية وتأخر صرف الرواتب وارتفاع الأسعار، حيث باتت الفكاهة بالنسبة لكثيرين آخر ما تبقى لمواجهة واقع لا يزال بعيداً عن الوعود التي أُطلقت بشأنه.