آخر تحديث للموقع :
السبت - 01 أغسطس 2026 - 02:33 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
هل لدعامات القلب تاريخ انتهاء صلاحية؟
كيف تحمي نفسك من عودة حصوات الكلى؟ .. 6 خطوات للوقاية ومتى يجب مراجعة الطبيب
أزمة في قائمة ريال مدريد قبل التعاقد مع رودرى وديوماندي
هام لجميع السائقين في عدن: قائمة محطات الغاز المفتوحة اليوم والكميات المخصصة لكل مديرية
رسمياً .. رحيل هوجو بروس عن تدريب جنوب افريقيا
ناصر الخليفي ينفي الترشح لرئاسة فيفا
حقيقة شائعات انقطاع الديزل ورفع أسعاره في عدن
بنك القطيبي يبدأ صرف مرتبات الشهداء والجرحى والمعاقين في المحاور الشمالية (نجران - جيزان)
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات
المستشفى الكوبي الحديث في عدن يطلق سلة عروض وتخفيضات طبية واسعة
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
لماذا لم تُحسم أزمة الكهرباء بعد عقد من الزمن؟.. المسبحي يطرح تساؤلات جوهرية
اخبار وتقارير
الجمعة - 12 يونيو 2026 - الساعة 12:18 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
طرح الكاتب الصحفي محمد المسبحي جملة من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية التي تقف وراء استمرار أزمة الكهرباء، رغم مرور أكثر من عشر سنوات على تفاقمها، معتبراً أن المشكلة تتجاوز الجوانب الفنية ونقص الموارد لتصل إلى عمق الأزمة السياسية والإدارية التي تعاني منها مؤسسات الدولة.
وقال المسبحي، في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك"، إن أزمة الكهرباء "ليست لغزاً فنياً بقدر ما هي قضية سياسية بامتياز"، مشيراً إلى أن العديد من الدول تمتلك ثروات وإمكانات كبيرة، لكنها فشلت في حل أزماتها الكهربائية بسبب غياب الاستقرار السياسي وضعف مؤسسات الدولة، مستشهداً بالعراق كمثال على ذلك.
وتساءل المسبحي عن الأسباب التي حالت دون حسم ملف الكهرباء طوال السنوات الماضية، رغم الحاجة الملحة إلى معالجته، مؤكداً أن تردي الخدمة الكهربائية غالباً ما يرتبط بضعف الأنظمة السياسية أو انتشار الفساد وتداخل المصالح والنفوذ.
وأضاف أن استقرار الكهرباء لا يقتصر على توفير خدمة للمواطنين فحسب، بل يمثل أساساً لتحريك عجلة التنمية الاقتصادية وتشغيل المصانع والمشاريع الاستثمارية والخدمات العامة، لافتاً إلى أن استمرار أزمة الطاقة ينعكس سلباً على الاقتصاد وفرص التنمية.
وأشار إلى أن المشكلات الفنية والإدارية المتعلقة بالإنتاج والنقل والتوزيع والتحصيل وتعيين الكفاءات تبقى قابلة للحل متى ما توفرت الإرادة السياسية والقرارات الجادة والدعم المالي والإداري اللازم، مؤكداً أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب القرار الحاسم أكثر من غياب الحلول.
ورأى المسبحي أن أزمة الكهرباء تمثل انعكاساً مباشراً لأزمة أوسع تتعلق بطبيعة النظام السياسي والاقتصادي وآليات إدارة الدولة، محذراً من أن استمرار الوضع الراهن سيبقي المواطنين يدفعون ثمن الإخفاقات المتراكمة، كما سيؤدي إلى استمرار تعثر التنمية واستفادة بعض الأطراف المرتبطة بتجارة الأزمات من بقاء المشكلة دون معالجة جذرية.
وأكد في ختام منشوره أن حل أزمة الكهرباء يبدأ من القرار السياسي قبل أن يبدأ من المحطة أو الوقود، ومن وجود دولة قادرة على اتخاذ القرار وتنفيذه قبل الحديث عن أي حلول فنية أو مشاريع جديدة.