آخر تحديث للموقع :
السبت - 13 يونيو 2026 - 12:19 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ضبط أحد أخطر مروجي المخدرات في المنصورة وإحالته إلى النيابة الجزائية
اليابان تنجح فى إطلاق صاروخ «إتش3» بمحركات وقود سائل فقط للمرة الأولى
تعرف على الجديد فى تطبيق الرسائل بنظام iOS 27
بريطانيا تصعد حربها ضد الشركات التكنولوجية بسبب انتهاكات بيانات الأطفال
واتساب يقترب من إطلاق ميزة طال انتظارها.. جدولة الرسائل تلقائياً
علامات تحذيرية تبدو بسيطة تكشف أن رئتيك في خطر
أفضل مشروبات لمرضى ارتفاع ضغط الدم فى حرارة الصيف
هل يُعرّضك الإفراط في البروتين لمرض الكبد الدهني؟
فوائد مذهلة لفيتامين سى فى سن الشيخوخة
بين صرخة نجله "أبي في زنزانة المجهول" ومفاجأة المحامي بأنه "حيّ يُرزق".. أبين تفجّر شرارة التصعيد المفتوح لإنقاذ عشال
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
هل يُعرّضك الإفراط في البروتين لمرض الكبد الدهني؟
منوعات
الجمعة - 12 يونيو 2026 - الساعة 11:56 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
بمناسبة اليوم العالمي للكبد الدهني الذي يُصادف اليوم 11 يونيو 2026، سلّط موقع NDTV الضوء على تساؤل طبي مهم يشغل بال الكثيرين: هل الهوس المتزايد بتناول البروتين يُلحق ضررًا خفيًا بصحة الكبد؟
وباء صامت يتمدد
يُعدّ مرض الكبد الدهني — المعروف حديثًا بمرض الكبد الدهني المرتبط بالاضطرابات الأيضية — وباءً صامتًا عالميًا، إذ نادرًا ما تظهر أعراضه في مراحله الأولى، مما يجعله من أكثر الأمراض التي تمر دون تشخيص. ومن المتوقع أن يصل عدد المصابين به إلى 357 مليون شخص حول العالم بحلول عام 2030.
البروتين.. سلاح ذو حدين
وفقًا لما رصده موقع NDTV، باتت مكملات البروتين جزءًا أساسيًا من نمط حياة ملايين الأشخاص الساعين للرشاقة وبناء العضلات. غير أن الأبحاث الطبية تكشف أن الأمر ليس بهذه البساطة. فبعض الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، ولا سيما تلك المرتفعة في اللحوم الحمراء والمعالجة، قد تُفضي إلى تراكم الدهون في الكبد. كما أن الإفراط في البروتين قد يُثقل كاهل الكبد بمعالجة كميات كبيرة من الأمونيا الناتجة عن عملية التمثيل الغذائي للبروتين، وهي مادة سامة إذا تراكمت في الدم.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
يحذر الأطباء من أن المصابين بأمراض الكبد كالتهاب الكبد أو الكبد الدهني يكونون في خطر مضاعف عند الإفراط في تناول البروتين. كذلك يُعدّ المستخدمون المكثفون لمكملات البروتين أكثر عرضة للضرر، نظرًا لما تحتويه هذه المنتجات من إضافات تُرهق الكبد. أما كبار السن فتتراجع قدرة أكبادهم على معالجة كميات كبيرة من البروتين مع التقدم في العمر.
ما هي الكمية الصحية؟
يُوصي الأطباء بتناول ما بين 0.8 و1.2 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميًا للشخص الصحيح. فالشخص الذي يزن 60 كيلوجرامًا يحتاج إلى ما بين 48 و72 جرامًا يوميًا فقط. ويُنصح بالاعتماد على مصادر البروتين الطبيعية من الغذاء بدلًا من المكملات الصناعية، مع الإكثار من شرب الماء للمساعدة على التخلص من نواتج استقلاب البروتين.
نصيحة الخبراء
في هذا اليوم العالمي، يدعو المتخصصون إلى الاعتدال في تناول البروتين والابتعاد عن الإفراط في المكملات الغذائية، مؤكدين أن الحفاظ على نظام غذائي متوازن يشمل الخضراوات والحبوب الكاملة والدهون الصحية، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام، يُعدّ الركيزة الأساسية لصحة كبد سليمة.