آخر تحديث للموقع :
الأحد - 09 أغسطس 2026 - 10:47 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
تهنئة مفعمة بالفرح والسرور: الشاب الخلوق محمد علي الملح يدخل القفص الذهبي
تهنئة للشاب الخلوق عبدالله منصر الواحدي بمناسبة عقد قرانه
الأرصاد تحذر من أمطار رعدية غزيرة في عدد من المحافظات خلال الـ72 ساعة المقبلة
محكمة استئناف عدن تحجز قضية مقتل سائق باص الاجرة في عدن للحكم
الحارثي: الانتصار على مليشيات الحوثي يتطلب قرارًا سياسيًا وعسكريًا موحدًا
مركز الأطراف الصناعية في تعز يقدم خدماته الطبية لـ (808) مستفيدين خلال شهر يوليو الماضي
القدسي يناقش مع اللجنة العليا للابتعاث تطوير آليات الابتعاث وتحديد أولويات التأهيل الأكاديمي
حلم الملعب ورعاية مشتركة.. زيارة استثنائية للرئيس الفخري تعيد الأمل لنادي الجلاء
رئيس هيئة رعاية أسر الشهداء والمناضلين يُعزّي الدكتور صادق الجماعي وأسرة المهندس نصر محمد خويلد
أمطار غزيرة وصواعق رعدية شهدتها محافظة شبوة وتحذيرات من مخاطر السيول
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
ساحة العروض.. من منصة للخلافات إلى مساحة تجمع أبناء المدينة
مقالات وآراء
الثلاثاء - 23 يونيو 2026 - الساعة 10:26 ص بتوقيت اليمن ،،،
كتب وئام عمر خالد
من المؤسف أن تظل ساحة العروض، تلك المساحة الهادئة التي تعبرها نسمات البحر العليلة في خورمكسر، ساحةً للخلافات الحزبية والعسكرية والمهاترات بين الناس، وهم جميعاً من أبناء البلد الواحد.
يكفي ما ضاع من أجمل سنوات العمر ونحن نعيش صراعات متواصلة، حتى أصبح كل من يختلف في الرأي يشكّل لنفسه فصيلاً للنزاعات، لتدخل مديرية خورمكسر الآمنة في دوامة من الضجيج وإثارة البلبلة في المدينة الحالمة، ونشر الفوضى والعدوانية في أرجائها.
لقد تحملت خورمكسر ما يفوق العقل والمنطق، حتى أصبح أطفالها يميلون إلى العدوانية والمشاكسات فيما بينهم، وفقدت المديرية سكينتها وهدوءها. وعلى كل فصيل أو حزب أن يتحمل خلافاته في محافظته، فخورمكسر لا تحتمل المزيد.
يكفي إراقة الدماء في هذه الساحة التي لا تمثل عدن وأهلها، ويكفي أن أحلامنا قد جفّت من العطش؛ لأنها لا تُبنى بالخطابات، بل بالمحبة لهذه المدينة.
يستحق أبناء هذه المديرية أن يتحقق حلمهم البسيط، وأن يجدوا مكاناً لا يُسأل فيه الإنسان: من أي حزب أنت؟ ومن أي قائد تتبع؟ وإلى أي مذهب تنتمي؟ بل يستحقون حديقة تجمع الناس بالمحبة، ولا تفرقهم السياسات ولا الأحزاب.
إنها مدينة يسكنها البحر وهواؤها عليل، وواجهة مشرقة تجمع أبناءها الأشجار والزهور، وتتحول فيها الساحة من منصة للخلافات إلى بساط يجمع العائلة. ساحة كان صوتها صراخ الشعارات، فلنجعل صوتها اليوم ضحكات الأطفال تملأ كل زواياها، وتعيد الأمل لهذه المدينة التي ظلت، على مدى سنوات، ضحية لصراعات سياسية أحرقت الأخضر واليابس، وأحرقت أحلامنا، وهدمت كل جميل فيك يا خورمكسر.
كلمة أخيرة:
بدلاً من أن نرسم على إسفلت الساحة شعارات تزول، فلنرسم ابتسامة طفل وأسرة، في حديقة تجمع أفراح كل عائلة عانت أسوأ النكبات في تلك الساحة التي فرقتنا لسنوات، وتستحق اليوم أن تجمعنا مدى العمر كله، باسم المدينة الحالمة خورمكسر.
ادخلوها آمنين.