آخر تحديث للموقع :
الخميس - 24 سبتمبر 2026 - 05:29 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الجيش يفشل محاولة حوثية لقطع الشريان الوحيد الذي يربط تعز وعدن
القوات اليمنية تعزز مكاسبها في جبهات تعز مع دخول الطيران المسير على خط المواجهات
الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضا سورية
الشرع لترامب: لماذا لا تعطي نيوجيرسي للإسرائيليين بدلاً من الجولان؟
القوات المسلحة تكسر تسلل عناصر الحوثي إلى طريق هيجة العبد وتنتشر في كامل جبهة حيفان
القوات المسلحة تحبط تسللاً حوثيا في المقاطرة وتؤمن طريق هيجة العبد
الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز ومأرب
خليجي 27: السعودية تتغلّب على الكويت وتعادل العراق وعُمان
أبين المدد في مقدمة الصفوف بجبهات الصبيحة
عدن: محطتان فقط تفتحان أبوابهما اليوم وسط إغلاق جماعي لمحطات الغاز
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
دخل النيران لينقذ أسرة كاملة... قصة رجل الشرطة (سالم الرباكي)
اخبار وتقارير
الجمعة - 17 يوليو 2026 - الساعة 01:39 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/المكلا
كانت أمسيةً اعتيادية في منزل رجل الأمن سالم جمعان نصر عبيد الرباكي بمدينة المكلا. جلس إلى جانب أسرته بعد يومٍ من العمل، ولم يكن يدور في ذهنه أن الدقائق التالية ستغيّر مجرى تلك الليلة، وربما حياته أيضًا.
قطع الهدوء طرقٌ متسارع على الباب، تزامن مع أصوات استغاثة من الخارج. لم تكن التفاصيل واضحة، سوى أن هناك خطرًا يهدد حياة أشخاص في المنزل المجاور.
نهض سالم على الفور، واتجه مسرعًا نحو مصدر الصراخ. وما إن اقترب حتى اتضحت الصورة؛ منزل تلتهمه النيران، ودخان كثيف يتصاعد في كل اتجاه، فيما كانت امرأة وأطفالها محاصرين في الداخل، والعجز يخيّم على الواقفين في الخارج.
لم ينتظر وصول فرق الإنقاذ، ولم يفكر في حجم الخطر. لفَّ شالًا حول وجهه ودخل إلى المنزل المشتعل، بينما كانت الأنظار تتابع ما يحدث بقلق وترقب.
مرت لحظات بدت أطول من الوقت نفسه، قبل أن يخرج سالم حاملًا أحد الأطفال بين ذراعيه. وضعه في مكان آمن، ثم عاد مرة أخرى إلى داخل المنزل، ليخرج بعد ذلك المرأة وبقية أطفالها، حتى اكتملت نجاة الأسرة جميعًا.
لكن تلك اللحظات تركت أثرها عليه. فقد أصيب بحروق في يديه وأجزاء من جسده، ونُقل لتلقي العلاج، ولا يزال حتى اليوم يعاني تيبسًا في يده اليمنى، بانتظار إجراء عملية جراحية تساعده على استعادة قدرتها على الحركة.
ويبلغ سالم من العمر (41 عامًا)، وهو متزوج وأب لطفلين، ويعمل في أمن مديرية المكلا. ويصفه زملاؤه بأنه مثال للانضباط والإخلاص وحسن التعامل، مؤكدين أن ما قام به لم يكن مستغربًا ممن عرفوه عن قرب.
وخلال رحلة علاجه، حظي سالم بمتابعة واهتمام من قيادة أمن مديرية المكلا، تقديرًا لموقفه الإنساني وشجاعته في إنقاذ الأسرة.
ورغم ما خلّفته الإصابة من آثار، لا يزال سالم يتحدث عن تلك الليلة ببساطة، ويرى أن ما قام به لم يكن بطولة، بل استجابة طبيعية لنداء استغاثة، مؤمنًا بأن حماية الأرواح مسؤولية لا ترتبط بوقت أو مكان.
هكذا تحولت أمسية عائلية هادئة إلى قصة إنسانية ستبقى حاضرة في ذاكرة أسرة كُتب لها عمر جديد، وفي سجل المواقف التي تؤكد أن رجل الشرطة يحمل رسالته أينما كان، وأن أعظم صور الواجب هي تلك التي تُؤدى بدافع الإنسانية قبل أي شيء آخر.