آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 21 يوليو 2026 - 04:25 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المحافظ بن الوزير يطّلع على نشاط فرع مصلحة الجوازات ويوجه بتسهيل الإجراءات للمواطنين
بنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر يشارك في معرض الوظائف السنوي 2026 دعماً للكفاءات من الخريجين الجدد.
تحذير أممي من التصعيد الحوثي الأخير بتهديد الملاحة
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
نشرة أسعار المشتقات النفطية في بعض المحافظات اليمنية
تهديدات تلاحق صانع محتوى يمني بعد مقطع أثار تفاعلاً واسعاً
رئيسة الاتحاد العام لنقابات عمال العاصمة عدن تلتقي بنقابة عمال مصافي عدن
النفط يتراجع وبرنت يسجل 88.87 دولار للبرميل
بعد وداع مؤثر لطفليه.. حادث مروري ينهي حياة إعلامي يمني
أزمة غاز حادة تضرب عدن وطوابير طويلة للمركبات أمام المحطات المغلقة (فيديو)
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
بعد وداع مؤثر لطفليه.. حادث مروري ينهي حياة إعلامي يمني
أخبار محلية
الثلاثاء - 21 يوليو 2026 - الساعة 11:02 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/خاص
توفي الإعلامي اليمني أمين الدميني، أحد خريجي كلية الإعلام بجامعة صنعاء، إثر حادث مروري على طريق شحن، بعد يومين من مغادرته أسرته متجهًا إلى الغربة بحثًا عن مصدر رزق يعيل أسرته.
وجاءت وفاة الدميني بعد منشور نشره عبر صفحته على موقع "فيسبوك"، تحدث فيه عن ألم فراق طفليه، صقر وأبرار، دون أن يدرك أن تلك الكلمات ستكون آخر ما يتركه لهما.
وقال في منشوره:
"أستودع الله ضحكات طفولتكم، وأستودع الله قطعتين من روحي.
اليوم غادرتُ الغربة، وفي حلقي غصّة، وفي قلبي حنين بدأ قبل أن أصل. تركتُ خلفي صقر البطل صاحب الثمان سنوات وسندي الصغير، وتركتُ أبرار أميرة قلبي المدللة ذات الأربع سنوات.
ما أصعب أن ألتفت ولا أجد أيديكم الصغيرة تتشبث بيدي، وما أمرّ الغربة حين تُجبرنا على الابتعاد عن حضن أطفالنا وهم في أحوج الأيام إلينا. سافرتُ مجبرًا يا قطع قلبي، وكل خطوة وكل تعب سأتحمله في غربتي هو لأجل أن أرى ابتسامتكم، ولأجل أن أصنع لكم مستقبلًا تستحقونه.
ناموا يا صغاري في أمان الله، فوالدكم يخبئكم بين ضلوعه، وروحه لم تسافر.. روحي بقيت تحرس وسائدكم. أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه يا نور عيني."
ولاقى منشور الدميني تفاعلًا واسعًا عقب إعلان وفاته، حيث أعاد ناشطون تداوله باعتباره آخر ما كتبه قبل أن تنتهي رحلته على طريق شحن، في قصة تعكس معاناة كثير من اليمنيين الذين دفعتهم الظروف إلى الاغتراب بحثًا عن لقمة العيش، لكن بعضهم لا يعود إلى أسرته أبدًا.