اخبار وتقارير

الخميس - 23 يوليو 2026 - الساعة 12:11 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية /عدن

يعيش الشارع الجنوبي حالة من الاستياء المتزايد جراء الاستمرار في تهميش عدد من أسر الشهداء ورموز النضال الوطني، وفي مقدمتهم أسرة الشهيد البطل علي الزيدي، رفيق درب الشهيد القائد أحمد الإدريسي، والذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن دون أن تنال أسرهم أدنى مستحقاتها العادلة حتى اليوم.

وكان الشهيد البطل علي الزيدي يُعد من أبرز القيادات والمناضلين الذين انخرطوا في صفوف الحراك السلمي الجنوبي منذ بداياته، وكان يُشهد له بأنه أحد الأركان الأساسية لـ "ثورة 16 فبراير" الجنوبية، مستمراً في تقديم الغالي والنفيس في كل مراحل النضال.

ومع اندلاع الحرب الأخيرة، تصدى الشهيد لمهمة الدفاع عن الأرض، حيث برز كأحد أبرز قادة جبهة الجسر" الخاضعة للقتال المستميت قبل اقتحام المطار وتحريره، ليتولى عقب انتهاء الحرب قيادة كتيبة الحماية الأمنية في المنطقة الحرة.

ولم يتوقف عطاؤه عند هذا الحد، بل ارتقى شهيداً مقبلاً غير مدبر إبان المعارك الحصينة لـ تحرير مديرية المنصورة من قبضة عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي.

ورغم هذا التاريخ الحافل بالبطولات والتضحيات الجسام، صُدم الشارع والمقربون من الشهيد بعدم إنصاف أسرته حتى اللحظة، وحرمانهم من إدراج اسم الشهيد ضمن مستحقات الشهداء والإكرامية المقررة ("الألف السعودي")، مما أثار موجة من التساؤلات والاستنكار حول المدى الذي سيصل إليه هذا التهميش بحق من صنعوا بدمائهم أمن واستقرار المنطقة.

وطالبت العديد من الشخصيات الاجتماعية ورفاق الشهيد الجهات المعنية والقيادة الأمنية والعسكرية بضرورة التدخل العاجل، واللفتة الكريمة لأسرته، وسرعة معالجة ملفه وضم اسمه إلى قوائم الرعاية المستحقة، وفاءً لدمائه الزكية وتكريماً لتاريخه النضالي العريض.