آخر تحديث للموقع :
الخميس - 23 يوليو 2026 - 11:48 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بيان هام من قوات درع الوطن موجه إلى قبائل الصبيحة .. وهذا أبرز ما جاء فيه
بتوجيهات وزير الأشغال ومتابعة محافظ لحج .. بدء أعمال سفلتة طريق الحوطة – نوبة دكيم ضمن مشروع الصيانة الروتينية
دبلوماسي يمني يستعرض خفايا مرحلة غيّرت مسار اليمن
درجات الحرارة المتوقعة اليوم في العاصمة عدن والمحافظات اليمنية
تهديدات الحوثيين للملاحة تنذر بموجة غلاء جديدة في اليمن
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
صورة حديثة تجمع وزير الدفاع السعودي بنائب رئيس الإمارات
اليمن يحتج لدى الإيكاو على انتهاك إيران مجاله الجوي
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
دبلوماسي يمني يستعرض خفايا مرحلة غيّرت مسار اليمن
أخبار محلية
الخميس - 23 يوليو 2026 - الساعة 10:47 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/خاص
قال السفير اليمني لدى لبنان، عبدالله الدعيس، إن النفوذ الإيراني في اليمن لم ينشأ مع اندلاع الحرب قبل أكثر من عقد، ولا نتيجة مباشرة لأحداث ما عُرف بـ"الربيع العربي"، بل يُعد امتداداً لاستراتيجية تبنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ قيامها عام 1979، تقوم على توسيع نفوذها الإقليمي عبر إنشاء قوى محلية تدين لها بالولاء السياسي والعقائدي.
وأوضح الدعيس، في مقال، أن اليمن احتلت موقعاً متقدماً في الحسابات الاستراتيجية الإيرانية، ليس فقط بسبب خصوصيتها المذهبية، وإنما أيضاً لما تتمتع به من أهمية جيوسياسية، في ظل إشرافها على مضيق باب المندب وموقعها المحاذي للمملكة العربية السعودية، وهو ما جعلها، بحسب قوله، إحدى الساحات الرئيسية للمشروع الإيراني في المنطقة.
وأشار إلى أن البدايات الأولى للحضور الإيراني في اليمن تعود إلى منتصف ثمانينيات القرن الماضي مع افتتاح المستشفى الإيراني في صنعاء، معتبراً أن تلك الخطوة جاءت ضمن سياسة هدفت إلى بناء شبكة من العلاقات داخل المجتمع اليمني، ولا سيما في الأوساط الزيدية، التي رأى أن بعض رموزها وجدوا في الثورة الإيرانية نموذجاً سياسياً يمكن الاستفادة منه.
وأضاف أن قيام الوحدة اليمنية عام 1990 وإقرار التعددية الحزبية أتاحا المجال لظهور التيار الذي انطلق منه حسين بدر الدين الحوثي، والذي انتخب لاحقاً عضواً في مجلس النواب، قبل أن يؤسس النواة الفكرية والتنظيمية لجماعة أنصار الله. ومع مطلع الألفية الجديدة، دخلت الجماعة في مواجهة مع الدولة، لتندلع حروب صعدة بين عامي 2004 و2010، والتي انتهت بمقتل حسين الحوثي، وتولي شقيقه عبدالملك قيادة الجماعة، التي شهدت، وفق المقال، مزيداً من التنظيم والتماسك.
ورأى الدعيس أن مشاركة جماعة الحوثي في مؤتمر الحوار الوطني لم تمنعها من مواصلة توسيع نفوذها العسكري، مستفيدة من الانقسامات داخل المؤسسة العسكرية، ومن تحالفها مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح. واعتبر أن سيطرة الجماعة على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014 مثلت نقطة التحول الأبرز، بعد استيلائها على مؤسسات الدولة وفرض الإقامة الجبرية على رئيس الجمهورية والحكومة، وهو ما وصفه بأنه منح إيران مكسباً استراتيجياً بالغ الأهمية.
وأكد أن النفوذ الإيراني انتقل بعد ذلك من مرحلة بناء النفوذ إلى مرحلة التأثير المباشر، مشيراً إلى أن ذلك انعكس في تطور القدرات العسكرية للحوثيين، سواء على مستوى الصواريخ أو الطائرات المسيّرة، إضافة إلى امتداد نشاط الجماعة إلى البحر الأحمر عبر استهداف السفن، الأمر الذي جعل الأزمة اليمنية تتجاوز حدودها الداخلية لتصبح جزءاً من معادلة أمن الملاحة الدولية.
وفي سياق متصل، تناول الدعيس خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، معتبراً أنه يعكس انتقال الدولة من مرحلة توصيف الأزمة إلى مرحلة استعادة المبادرة. وقال إن معاناة اليمنيين تعود، وفق رؤيته، إلى تداعيات انقلاب الحوثيين، مؤكداً أهمية استئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته لصرف الرواتب وتحسين الخدمات، إلى جانب تعزيز الجاهزية العسكرية والأمنية.
واختتم الدعيس مقاله بالتأكيد على أن مواجهة النفوذ الإيراني في اليمن لا يمكن أن تقتصر على الحل العسكري، بل تتطلب مشروعاً متكاملاً لإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية، وتوحيد القوى الجمهورية حول رؤية مشتركة، معتبراً أن مستقبل هذا النفوذ سيظل مرتبطاً بقدرة الدولة اليمنية على استعادة دورها وترسيخ سلطتها.