آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 27 يوليو 2026 - 01:39 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
مانشستر سيتي يحدد سعر رودري قبل بدء المفاوضات مع ريال مدريد
ريال مدريد يرحب ببيع تشواميني إلى مانشستر يونايتد فى انتقالات الصيف
أجواء مستقرة تواكب امتحانات العلوم الإدارية بجامعة عدن
برشلونة يصر على موقفه فى صفقة جوليان ألفاريز
صحفي يدعو لتحرير الحديدة وتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة
تمثيلية "المهزلة الإدارية".. نموذج من مفقودات مكتبة تلفزيون عدن
العنبري يبحث ترتيبات تقديم مسرحية "للخلف دُر" على خشبة مسرح ساحة الشهداء بأبين
تكريم أبرز وأقدم الوجوه الصحية بمستشفى الجمهورية في عدن
ارتفاع أسعار الوقود في إيطاليا يثير انتقادات سياسية وتحذيرات من أعباء جديدة على المستهلكين
تصعيد في قضية "أنجل الشعيبي".. مطالب بإعادة متهمة للسجن وملاحقة متهمتين فارتين عبر "الإنتربول"
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
تصعيد في قضية "أنجل الشعيبي".. مطالب بإعادة متهمة للسجن وملاحقة متهمتين فارتين عبر "الإنتربول"
أخبار محلية
الإثنين - 27 يوليو 2026 - الساعة 01:07 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
صعّدت أسرة المجني عليه عبدالله قاسم أحمد صالح، المعروف بـ”أنجل الشعيبي”، تحركاتها الاحتجاجية، اليوم الأحد، بتنظيم وقفتين احتجاجيتين أمام مبنى النيابة العامة ومقر مجلس القضاء الأعلى في مديرية خور مكسر بالعاصمة عدن، للمطالبة باتخاذ إجراءات قانونية عاجلة في القضية، وضمان تنفيذ الأحكام القضائية بحق المدانين.
وشهدت الوقفتان حضوراً لافتاً من أفراد أسرة المجني عليه وكذلك من اصدقاء ورفاق ومحبي "انجل" رحمه الله، حيث رفع المشاركون لافتات تطالب بإعادة إحدى المتهمات إلى السجن بعد الإفراج عنها، بضمانة مزوره تم خلالها التلاعب بقوانين القضاء، وكذلك القبض على متهمتين فارتين من وجه العدالة، وملاحقتهما عبر الشرطة الدولية (الإنتربول) تمهيداً لتسليمهما للسلطات المختصة.
وفي ختام الفعاليتين، أصدرت أسرة المجني عليه بياناً أكدت فيه أنها استنفدت – بحسب البيان – جميع الوسائل القانونية، وقدمت شكاوى وبلاغات إلى الجهات القضائية المختصة، بما في ذلك التفتيش القضائي ومجلس القضاء الأعلى، إلا أنها قالت إن تلك الإجراءات “لم تسفر حتى الآن عن تحقيق العدالة أو توضيح ملابسات القضية للرأي العام”.
واتهم البيان النيابة العامة بتحمل المسؤولية القانونية عن قرارات الإفراج التي صدرت بحق بعض المحكوم عليهم في القضية، مطالباً بالإفصاح عن الأساس القانوني الذي استندت إليه تلك القرارات، وفتح تحقيق مستقل وشفاف يكشف جميع الملابسات ويحدد المسؤوليات القانونية لكل من أصدر أو شارك أو سهّل أي إجراء مخالف للقانون، وفقاً لما ورد في البيان.
كما أشار البيان إلى أن المتهمتين شادية ويسرى قاسم عبدالله، والمحكوم عليهما بالسجن عشر سنوات من محكمة صيرة الابتدائية – بحسب البيان – تمكنتا من مغادرة البلاد بعد الإفراج عنهما، معتبراً أن ذلك يمثل تجاوزاً خطيراً لأحكام القضاء ومساساً بهيبة العدالة.
وأضاف البيان أن أسرة المجني عليه تعترض كذلك على قرار الإفراج عن المتهمة منار أشرف سمير عبدالغفور، المحكوم عليها بالسجن أربع سنوات، معتبرة أن الإفراج تم رغم استمرار إجراءات الطعن بالاستئناف، ومشيراً إلى أن النيابة اكتفت – وفقاً للبيان – بإصدار تعميم بمنعها من السفر والمطالبة بضمان جديد، دون إلغاء قرار الإفراج وإعادتها إلى السجن.
وتضمن البيان مطالب بفتح تحقيق عاجل في ما وصفه بـ”التدخلات والضغوط” التي قيل إنها مورست للتأثير على مسار القضية، بما في ذلك التحقيق في مزاعم تدخلات من جهات ومسؤولين، وهي ادعاءات لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل، ولم يصدر بشأنها أي تعليق رسمي من الجهات المعنية حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وأكدت أسرة المجني عليه أن قضية “أنجل الشعيبي” لم تعد قضية عائلية فحسب، بل أصبحت – بحسب وصفها – قضية رأي عام تتعلق بسيادة القانون واستقلال القضاء، داعية الشخصيات الاجتماعية والحقوقية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى مساندة مطالبها بإجراء تحقيق مستقل يضمن كشف الحقيقة ومحاسبة كل من يثبت تجاوزه للقانون.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الوقفتين الاحتجاجيتين تمثلان بداية سلسلة من التحركات القانونية والسلمية، مشيراً إلى أن أولياء الدم سيلجأون إلى تنظيم وقفات واعتصامات احتجاجية متواصلة، في حال استمرار تجاهل مطالبهم، حتى يتم – بحسب البيان – تحقيق العدالة وتنفيذ الأحكام ومحاسبة جميع المتسببين في أي مخالفات قانونية.