أخبار محلية

الإثنين - 27 يوليو 2026 - الساعة 07:18 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/عدن

​في موقف حاسم يقطع الطريق أمام محاولات الاستحواذ السياسي، أعلن شباب «ثورة 16 فبراير» في ساحة الشهداء بمديرية المنصورة رفضهم القاطع لأي تحركات تسعى عناصر محسوبة على المجلس الانتقالي لتنفيذها داخل الساحة تحت يافطة "تجديد التفويض"، مؤكدين أن الساحة ستظل إرثاً وطنياً جامعاً لكل أبناء الجنوب ولن تُترك لتكون منصة لتصفية الحسابات أو فرض الأجندات الإقصائية.

جاء ذلك في بيان صادر عن شباب 16 فبراير تلقت صحيفة الوطن العدنية نسخة منه جاء في نصه التالي:
بيان هام صادر عن شباب ثورة 16 فبراير – ساحة الشهداء بالمنصورة

تابع شباب ثورة 16 فبراير، اليوم، ما شهدته ساحة الشهداء بمديرية المنصورة من محاولات لإقامة فعالية سياسية من قبل عناصر محسوبة على المجلس الانتقالي، تحت عنوان تجديد التفويض ورفع شعارات سياسية مثيرة للجدل، وذلك دون أي تنسيق مسبق مع القائمين التاريخيين على الساحة أو مراعاة لرمزيتها النضالية وما تمثله من إرث وطني لأبناء الجنوب.

وإزاء ذلك، فإننا نؤكد رفضنا القاطع لأي محاولات لاستغلال ساحة الشهداء أو توظيفها لخدمة أجندات ضيقة أو مشاريع إقصائية لا تعبر عن تطلعات جميع أبناء الجنوب. كما نجدد تمسكنا بالمبادئ التي قامت عليها ثورة 16 فبراير باعتبارها مشروعاً وطنياً جامعاً، حمل تطلعات الجنوبيين نحو استعادة دولتهم كاملة السيادة، ورفض كل أشكال الانقسام والتهميش والإقصاء.

ونؤكد أن ساحة الشهداء ليست ملكاً لأي طرف أو مكون سياسي، ولن نسمح بتحويلها إلى منصة لتصفية الحسابات أو إشعال صراعات جنوبية ـ جنوبية، في وقت يواجه فيه المواطن أوضاعاً معيشية وخدمية بالغة الصعوبة تتطلب توحيد الجهود وتغليب المصلحة العامة على المصالح الحزبية والفئوية.

كما نذكر الجميع بأن ساحة الشهداء بالمنصورة تمثل رمزاً نضالياً خالداً، ارتبط بتضحيات جسيمة قدمها الأحرار من أبناء الجنوب. ومن المؤسف أن بعض من يرفعون اليوم شعارات الدفاع عنها كانوا في مراحل سابقة جزءاً من ممارسات استهدفت الساحة وشبابها، من خلال الاقتحامات المتكررة ومحاولات طمس دورها النضالي وتحويلها إلى مجرد موقع خدمي لا يراعي مكانتها التاريخية والوطنية.

ولم تتوقف تلك الممارسات عند هذا الحد، بل امتدت إلى حملات التحريض وتوجيه الاتهامات الكيدية بحق عدد من شباب الثورة، وفي مقدمتهم القائد وليد الإدريسي ورفاقه، الذين تعرضوا لاستهداف مباشر كاد أن يفضي إلى مصير مشابه لحالات الإخفاء القسري، لولا المواقف المشرفة لأبناء المنصورة وأحرار الجنوب والمرجعيات القبلية والاجتماعية التي وقفت بحزم في مواجهة تلك التجاوزات ومنعت وقوعها.

وختاماً، نجدد التأكيد أن ساحة الشهداء ستبقى ساحة وطنية جامعة ومفتوحة أمام جميع أبناء الجنوب وقواه الوطنية والمجتمعية، بعيداً عن الاحتكار أو التوظيف الحزبي الضيق. كما نحيي الوعي العالي والمسؤولية الوطنية التي تحلى بها شباب المنصورة، وضبط النفس الذي أبدوه في التعامل مع محاولات الاستفزاز، بما أسهم في الحفاظ على السلم المجتمعي وتجنيب المنطقة أي توترات أو صدامات لا تخدم إلا أعداء القضية الجنوبية.

صادر عن: شباب ثورة 16 فبراير
ساحة الشهداء – المنصورة
26 يوليو 2026م