منوعات

الأربعاء - 29 يوليو 2026 - الساعة 04:17 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية /متابعات

يحذر أطباء القلب من التوقف عن تناول أدوية خفض الكوليسترول، خاصة الستاتينات، دون استشارة الطبيب، لأن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار مرة أخرى، ويزيد خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة مثل الجلطات القلبية والسكتات الدماغية.

ووفقًا لجمعية القلب الأمريكية (American Heart Association)، فإن أدوية خفض الكوليسترول تساعد على تقليل تراكم الدهون داخل الشرايين، ما يحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لذلك فإن إيقافها دون إشراف طبي قد يفقد المريض هذه الحماية.

ماذا يحدث عند التوقف عن الدواء؟

يوضح الأطباء أن التوقف المفاجئ عن العلاج قد يؤدي إلى:

- ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار (LDL) مرة أخرى.
- زيادة تراكم الدهون داخل الشرايين بمرور الوقت.
- ارتفاع خطر الإصابة بالذبحة الصدرية.
- زيادة احتمالات الإصابة بالجلطة القلبية أو السكتة الدماغية، خاصة لدى مرضى القلب أو من سبق لهم تركيب دعامات أو إجراء قسطرة.
- فقدان التأثير الوقائي الذي يوفره الدواء للأوعية الدموية.

هل يشعر المريض بأعراض؟

في أغلب الحالات لا يسبب ارتفاع الكوليسترول أي أعراض واضحة، لذلك قد يعتقد المريض أنه بخير بعد التوقف عن العلاج، بينما تستمر الدهون في التراكم داخل الشرايين بصمت، حتى تظهر المضاعفات.

أفضل وقت لتناول دواء الكوليسترول

يعتمد أفضل وقت لتناول الدواء على نوع المادة الفعالة، لذلك يجب الالتزام بتعليمات الطبيب، وتشمل التوصيات:

- سيمفاستاتين (Simvastatin)، ولوفاستاتين (Lovastatin)، وفلوفاستاتين (Fluvastatin) يفضل تناولها مساءً أو قبل النوم، لأن الكبد ينتج معظم الكوليسترول خلال ساعات الليل، ما يزيد من فاعلية هذه الأدوية.

- أما أتورفاستاتين (Atorvastatin)، وروسوفاستاتين (Rosuvastatin)، وبيتافاستاتين (Pitavastatin)، فيمكن تناولها في أي وقت من اليوم، بشرط الالتزام بموعد ثابت يوميًا.

ويؤكد الخبراء أن الانتظام في تناول الجرعة يوميًا أهم من توقيت تناولها، لأن نسيان الجرعات أو تناولها في مواعيد متغيرة قد يقلل من فعاليتها في حماية القلب والشرايين.

متى يمكن إيقاف العلاج؟

يشدد الأطباء على أنه لا يجب إيقاف دواء الكوليسترول أو تغيير الجرعة إلا بعد استشارة الطبيب، حتى إذا أظهرت التحاليل تحسنًا، لأن التحسن غالبًا يكون نتيجة استمرار العلاج.

وفي حال ظهور آثار جانبية مثل آلام العضلات أو اضطرابات وظائف الكبد، فقد يقرر الطبيب:

- تقليل الجرعة.
- تغيير نوع الدواء.
- وصف علاج بديل.
- إجراء تحاليل لمتابعة الحالة.

من الأكثر عرضة للخطر؟

يكون التوقف عن العلاج أكثر خطورة لدى:

- مرضى الشرايين التاجية.
- من سبق لهم الإصابة بجلطة قلبية أو سكتة دماغية.
- مرضى السكر.
- من لديهم دعامات أو أجروا قسطرة علاجية.
- الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع شديد في الكوليسترول.

نصائح مهمة لمستخدمي دواء الكوليسترول

- لا توقف الدواء من تلقاء نفسك حتى لو تحسنت نتائج التحاليل.
- إذا نسيت جرعة، تناولها عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قد اقترب، ولا تضاعف الجرعة.
- احرص على اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.
- راجع الطبيب إذا ظهرت آلام شديدة بالعضلات أو اصفرار الجلد أو البول الداكن.

ويؤكد الخبراء أن أدوية الكوليسترول تمثل جزءًا من خطة علاج متكاملة تشمل التغذية الصحية، وممارسة الرياضة، والحفاظ على الوزن، والإقلاع عن التدخين، للوقاية من أمراض القلب ومضاعفاتها.