أخبار محلية

الجمعة - 31 يوليو 2026 - الساعة 02:47 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص





أكد مدير المكتب الإعلامي بوزارة الكهرباء والطاقة، محمد المسبحي، أن المحطة الشمسية في عدن حققت تحسنا ملحوظا في قدرتها التوليدية، بعد أشهر من تراجع الإنتاج بسبب عوامل فنية، مشيرًا إلى أن هذا التحسن انعكس مباشرة على استقرار خدمة الكهرباء خلال الفترة النهارية.

وأوضح المسبحي، في منشور نشره على صفحته الرسمية في فيسبوك، أن القدرة التوليدية للمحطة الشمسية لم تتجاوز خلال الأشهر الثلاثة الماضية 55 ميجاوات، رغم أن قدرتها التصميمية تبلغ 90 ميجاوات، نتيجة عدد من العوامل الفنية، أبرزها تراكم الأتربة على الألواح الشمسية، الأمر الذي تسبب في فقدان نحو 35 ميجاوات من الطاقة المنتجة.

وأشار إلى أن نتائج العمل الميداني بدأت تظهر بوضوح، حيث ارتفعت القدرة التوليدية للمحطة اليوم إلى 76 ميجاوات، بفضل المتابعة اليومية والتوجيهات المستمرة من وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف، إلى جانب الجهود التي تبذلها الفرق الفنية في مواصلة تنفيذ حملة تنظيف الألواح الشمسية وإعادة رفع كفاءتها التشغيلية.

وبيّن أن هذا التحسن أسهم بشكل مباشر في تقليص ساعات الإطفاء خلال الفترة النهارية إلى خمس ساعات، وهو ما انعكس إيجابا على حياة المواطنين والخدمة المقدمة لهم.

وأضاف أن الوزارة تستهدف استعادة القدرة الإنتاجية الكاملة للمحطة والبالغة 90 ميجاوات، موضحا أن الوصول إلى هذا المستوى سيؤدي – بإذن الله – إلى تقليص ساعات الانقطاع النهارية إلى أربع ساعات، بما يمثل انفراجة مهمة في خدمة الكهرباء بمدينة عدن.

وفيما يتعلق بالفترة المسائية، أوضح المسبحي أن الوضع ما يزال دون تغيير، نظرًا لأن المحطة الشمسية لا تعمل ليلًا، وأن تحسين الخدمة الليلية يظل مرتبطا بدخول قدرات توليدية جديدة إلى المنظومة، إلى جانب توفير الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد الحرارية.

وأكد أن ما تحقق اليوم يعكس أهمية المتابعة الميدانية والعمل الفني المستمر، مشددا على أن تحسين خدمة الكهرباء لا يتحقق بالشعارات، وإنما بالجهود العملية والإدارة الفاعلة، وأن كل ميجاوات يتم استعادتها تعني ساعات تشغيل إضافية ومعاناة أقل لآلاف الأسر.

واختتم المسبحي بالتأكيد على أن الطريق ما يزال طويلا، إلا أن ما تحقق يمثل خطوة مهمة في مسار تحسين خدمة الكهرباء، ويبعث برسالة أمل بإمكانية تحقيق مزيد من التحسن خلال الفترة المقبلة مع استمرار أعمال الصيانة والتطوير ودعم منظومة التوليد.