اخبار وتقارير

الجمعة - 31 يوليو 2026 - الساعة 09:50 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية / خاص


قال الصحفي محمد المسبحي إن استمرار انخفاض إنتاج إحدى محطات الكهرباء لأكثر من أربعة أشهر، من نحو 90 ميجاوات إلى 55 ميجاوات، دون معالجة حقيقية أو تحرك جاد لاستعادة القدرة التصميمية، يثير العديد من التساؤلات حول أسباب هذا التراجع وآليات التعامل معه.

وأوضح المسبحي أن ما يحدث يبدو محاولة للضغط على وزير الكهرباء والطاقة ودفعه للموافقة على مطالب مالية تصل إلى مليوني دولار شهريا لتشغيل محطة جاءت في الأساس كدعم، معتبرًا أن استخدام تراجع الإنتاج ومعاناة المواطنين كوسيلة للضغط أمر مرفوض ولا يخدم المصلحة العامة.

وأضاف أن المواطن أصبح أكثر وعيًا بما يجري في قطاع الكهرباء، ولم تعد مثل هذه الأساليب تنطلي عليه، مشددًا على أن ملف الطاقة يحتاج إلى شفافية ومحاسبة ومعالجات حقيقية تضمن رفع كفاءة المحطات واستعادة قدراتها الإنتاجية بعيدًا عن أي ضغوط أو مصالح خاصة.

وأكد المسبحي أن تحسين خدمة الكهرباء يجب أن يكون الهدف الأول لجميع الأطراف، وأن معاناة المواطنين لا ينبغي أن تكون ورقة لتحقيق مكاسب أو فرض شروط على حساب احتياجات الناس.