آخر تحديث للموقع :
الإثنين - 19 أكتوبر 2026 - 10:26 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
محافظ العاصمة عدن يبدأ مؤتمراً صحفياً لمناقشة الملفات الأمنية والإنسانية والخدمية
استهداف صاروخي لمعسكر العلم في شبوة يوقع جرحى بين الجنود
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
مواجهات عنيفة في تعز ولحج.. وكمين يوقع 12 حوثياً
برازيلي يبيع ممتلكاته ويسافر للقاء حبيبته.. ليفاجأ بأنها AI
وزير الدفاع السعودي ورئيس الإمارات يناقشان أحداث المنطقة
قيادي حوثي يهاجم السيسي ويحذر مصر من التدخل العسكري في اليمن
الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة استطلاع سعودية من طراز "كاريال" في أجواء حجة
الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية
البرلمان المصري يرفع جلسته دون حسم مساندة السعودية عسكريا
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
أزمة الوقود يرفع تكلفة المواصلات في عدن .. أسعار جديدة
اخبار وتقارير
الثلاثاء - 25 أغسطس 2026 - الساعة 05:45 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
تشهد العاصمة عدن أزمة متفاقمة في وسائل النقل العام، مع تراجع أعداد باصات المواصلات في الشوارع وارتفاع أجور التنقل بين المديريات، في ظل استمرار أزمة الوقود والغاز وارتفاع تكاليف التشغيل، لتتسع بذلك دائرة الأعباء التي يتحملها المواطنون يوميًا.
وقال سائقو باصات إن أجرة خط المعلا – الشيخ عثمان ارتفعت إلى 700 ريال بدلًا من 500 ريال، مرجعين الزيادة إلى انعدام مادة الغاز وارتفاع تكاليف التشغيل. كما بلغت أجرة التنقل من الشيخ عثمان إلى كريتر أو خورمكسر 700 ريال، فيما وصلت أجرة خط كالتكس – إنماء إلى نحو 400 ريال.
ويأتي ارتفاع التعرفة بالتزامن مع تراجع ملحوظ في أعداد الباصات العاملة، إذ اضطر عدد من مالكي وسائقي المركبات إلى التوقف نتيجة صعوبة الحصول على الوقود وارتفاع كلفته، الأمر الذي انعكس مباشرة على حركة المواطنين والموظفين والطلاب بين مديريات المدينة.
ويحذر سائقون ومواطنون من أن استمرار أزمة الغاز والوقود قد يدفع مزيدًا من الباصات إلى استخدام البنزين بدلًا من الغاز، وهو ما يهدد برفع أجور النقل إلى نحو 1000 ريال للراكب في الرحلة الواحدة، بحسب تقديرات متداولة بين العاملين في قطاع النقل.
ويعني ذلك، بالنسبة لآلاف الموظفين والعمال والطلاب، ارتفاعًا إضافيًا في كلفة الوصول إلى مقار أعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم، في وقت تعاني فيه الأسر أصلًا من تراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار السلع والخدمات.
وتكشف أزمة المواصلات في عدن جانبًا آخر من أزمة الخدمات، إذ لم يعد المواطن يواجه ارتفاع أسعار الكهرباء والوقود والمواد الأساسية فحسب، بل بات الوصول إلى مكان العمل أو الدراسة نفسه عبئًا ماليًا متزايدًا.
والأخطر أن استمرار الأزمة دون حلول حكومية واضحة قد يحول النقل العام إلى خدمة مكلفة وغير مستقرة، خصوصًا إذا واصلت السلطات التعامل مع نقص الوقود باعتباره أزمة سوق مؤقتة، بدل معالجة أسباب الاختناق في الإمدادات وضبط الأسعار ومنع المضاربة.
كما أن ترك المواطنين أمام خيار دفع أجور متصاعدة أو مواجهة صعوبة الوصول إلى أعمالهم ودراستهم يحمّل الفئات محدودة الدخل كلفة أزمة لا تملك أدوات معالجتها، بينما يفترض أن تكون المواصلات العامة إحدى الخدمات الأساسية التي تحظى بالأولوية في إدارة المدن.