آخر تحديث للموقع :
السبت - 26 سبتمبر 2026 - 01:40 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
عدن: إغلاق تام لمحطات غاز السيارات اليوم السبت
قوات "الإسناد" بقيادة الضالعي تُسند جبهات لحج والساحل الغربي بالمقاتلين ضد ميليشيات الحوثي
شركة الغاز بمأرب تحرّم عدن من حصتها وتكدس القاطرات في «مخزون لحج وتعز»
وزير النفط يوجه بسرعة توفير أسطوانات الغاز لمخيمات النازحين بعدن
بن دغر: الرهان على سلام مع الحوثيين وهم.. وهزيمة الانقلاب خيارنا الوحيد
الذهب يتجه لانخفاض أسبوعي وسط صعود الدولار
الدولار يتجه لمكاسب أسبوعية مع زيادة عوائد السندات
أسعار النفط تنخفض وبرنت يسجل 105.85 دولار للبرميل
المنتخب القطري يفوز على البحرين بثنائية في خليجي 27
هيئة علماء اليمن تثمن بيان مفتي السعودية وتدعو أبناء الشعب إلى رصّ الصفوف
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
في ظل تزايد النزوح إلى العاصمة..
شركة الغاز بمأرب تحرّم عدن من حصتها وتكدس القاطرات في «مخزون لحج وتعز»
أخبار محلية
السبت - 26 سبتمبر 2026 - الساعة 12:33 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عدن
تشهد العاصمة عدن والمحافظات المحررة أزمة غاز منزلي مستمرة ، وسط اتهامات صريحة موجهة للشركة اليمنية للغاز في محافظة مأرب بالتلاعب بالمخصصات الرسمية وحرمان المحافظة من الزيادات المستحقة.
وأفادت مصادر مطلعة أن الشركة تتعمد ترحيل قاطرات الغاز المنزلي وتجميعها تحت غطاء "مخزون مخصص لمحافظتي لحج وتعز". وبحسب المصادر، فإن هذا الإجراء يفتح الباب أمام تسريب الكميات، إذ إنه بمجرد حدوث أي قطاعات قبلية في مأرب، يتم استغلال الموقف كذريعة لتمرير تلك القاطرات وتحويل مسار حمولتها للبيع بأسعار خيالية في السوق السوداء.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تتضاعف فيه الضغوط على الخدمات الأساسية في عدن جراء التدفق المستمر لموجات النزوح من مناطق الصراع، دون أن ترافق ذلك أي زيادة في عدد المقطورات المخصصة للمحافظة لاستيعاب هذه الزيادة السكانية.
وأبدت المصادر استغرابها الشديد من حرمان العاصمة عدن من احتياجها الفعلي وتهميش واقعها التمويني، بينما تترك المخصصات عرضة للتسريب والتلاعب، داعية الجهات المعنية والرقابية إلى التدخل العاجل لتصحيح آليات التوزيع وضمان وصول الحصص الرسمية إلى مستحقيها.