الوطن العدنية/خالد النواري
لم تكن دموعها مجرد فرحة بانتصار عابر.. كانت دموع وطنٍ يسكن القلب، ومشاعر اعتزازٍ وفخرٍ بمنتخب حمل راية اليمن وكتب واحدة من أجمل لياليه الكروية.
مع كل هدف من أهداف المنتخب الوطني في شباك البحرين، كانت الفرحة تكبر.. حتى غلبتها الدموع، فبكت فرحًا وهي ترى علم اليمن ينتصر في الملعب ويُرفع عاليًا.
مشهد المشجعة اليمنية وهي تذرف دموع الفرح عقب الفوز العريض للمنتخب الوطني بخمسة أهداف مقابل هدفين، لامس قلوب أفراد بعثة المنتخب، الذين أشادوا بمشاعرها الصادقة واعتبروها صورة جميلة للجمهور اليمني الوفي الذي يساند المنتخب في كل الظروف.
وتقديرًا لهذه المشاعر النبيلة، وجهت بعثة المنتخب الوطني ممثلة بنائب رئيس البعثة محمد الشومي الدعوة للمشجعة اليمنية لزيارة أفراد المنتخب والتقاط صورة جماعية معهم غدا الخميس بمقر الاقامة، عرفانًا بحبها ووفائها، ورسالةً بأن اللاعبين لا يلعبون وحدهم.. بل خلفهم جمهور يفرح لانتصاراتهم ويبكي من شدة الفخر بهم.
هي دموع فرح.. لكنها في الحقيقة دموع وطن.
اليمن يجمعنا.. والمنتخب فرحتنا.