آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 05 يونيو 2026 - 05:42 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
5 تطبيقات لتنظيف هواتف أندرويد وتوفير مساحة التخزين
أندرويد يضيف تحذيرا جديدا ضد المكالمات المزيفة.. تفاصيل
في حملة واسعة.. واتساب يوقف 54.7 مليون حساب داخل الهند خلال شهر واحد
لحماية الذاكرة.. 8 أطعمة تقلل خطر الخرف
6 عادات صباحية تساعد فى تقليل الالتهاب بالجسم
الميكروبات قد تسبب الإصابة بنوع فرعى من سرطان الفم
إشارات مبكرة لانسداد الشرايين .. وهذه الفئات أكثر عرضة
فليك يحصد جائزة أفضل مدرب في الليجا للموسم الثاني التوالي
ريال مدريد يحسم صفقة دومفريس من إنتر مقابل 20 مليون يورو
مانشستر سيتي يصعد أزمة هالاند مع ريال مدريد
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
ما حقيقة ضخ النفط الخام من #مأرب إلى محطة الرئيس في عدن؟
اخبار وتقارير
الإثنين - 06 مايو 2024 - الساعة 09:54 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/بقش
بالتزامن مع تزايد ساعات انقطاع التيار الكهربائي في #عدن، كشفت معلومات جديدة أن محطة بترومسيلة "الرئيس" بعدن تعمل بأقل من نصف طاقتها فقط من أصل 250 ميجاوات بسبب ضعف الشبكة الوطنية وعدم قدرتها على استيعاب كافة الطاقة المنتجة من المحطة.
وتقول مؤسسة كهرباء عدن إن استمرارية المحطة في الخدمة مرهون باستمرار تدفق الوقود إليها دون توقف أو تأخر لضمان عدم توقفها مرة أخرى، إذ لا تمتلك المحطة أي مخزون من النفط الخام.
وتخرج محطة بترومسيلة عن الخدمة مع نفاد الوقود من النفط الخام، مما ضاعف من ساعات الانقطاع والتي تتجاوز 8 ساعات مقابل نحو ساعتين تشغيل، وسط ارتفاع درجة الحرارة بالمدينة الساحلية.
ووفقاً لبيانات جمعها الخبير الجيولوجي والنفطي، الدكتور عبدالغني جغمان، أفاد الأخير بأن محطة بترومسيلة تحتاج إلى 580 طن من الوقود يومياً، أي 4000 برميل من النفط تقريباً بشكل يومي، وفقاً لاطلاع بقش.
هذه الكميات، حسب جغمان، كانت ترسَل من حقول #شبوة (العقلة) بشكل كامل تقريباً إلى عدن، قبل أن يتوقف تصدير النفط نتيجة للعمليات العسكرية لـ #حكومة_صنعاء التي قامت منع التصدير من منصات التصدير في #الضبة بـ #حضرموت و #النشيمة بشبوة.
النفط القادم من مأرب
لا تعمل محطة بترومسيلة بالنفط القادم من حضرموت لأنه ثقيل ومواصفاته الفنية لا تتناسب معها، وأشار الدكتور جغمان إلى رسالة صادرة بتاريخ 31 يوليو 2023، عن مدير مكتب النفط في مأرب "حسين العباب" تفيد باستمرار ضخ النفط الخام من منشآت مأرب عبر خط أنبوب (مأرب - عياذ) الجديد والذي تم إنشاؤه في النصف الأول لعام 2022، دون تحديد الكميات، ومن ثم ضخها عبر أنبوب (عياذ - النشيمة) على سواحل #رضوم شبوة.
وفي نفس المذكرة التي طالعها بقش أشار العباب إلى أن حقول #صافر في مأرب ساهمت في دعم توليد الطاقة الكهربائية في عدن من خلال ضخها لكميات تصل إلى 746 ألف برميل خلال فترة 07 أغسطس 2021 وحتى 29 أكتوبر 2022، بما يعادل 1658 برميلاً.
أوضح الخبير النفطي أن هذه عبارة عن كميات داعمة وإضافية لما يتم إرساله من حقول شبوة من العقلة، وهو ما يثبت أن حقول شبوة تم استنزافها من قبل الشركات المشغلة وبسبب الإيقاف المتكرر، ما أدى إلى تدمير المكامن النفطية.
وحول ما يتم حالياً، قال جغمان إن ميناء النشيمة لديه خزانات ممتلئة ويمكن تفريغها بالسفن وتتوجه إلى عدن وذلك يتم بين الحين والآخر، مالم يتم النقل عبر القاطرات.
وبين وقت لآخر، قد ترسل مأرب بعض القاطرات ولكن ليس الكمية المطلوبة كلها، وهو ما ينعكس بالانقطاع المتواصل للإمدادات والذي يؤدي بدوره إلى التوقف المتكرر لمحطة بترومسيلة.
وهنالك مشاكل في طرق النقل للقاطرات ويتم احتجازها من اجل مطالب محلية، ما يعني أن ما يتم ترويجه من قبل بعض وسائل الإعلام من أن مأرب هي من تغطي احتياجات كهرباء عدن كلياً غير دقيق وخاطئ.
وأشار جغمان إلى أن حقول مأرب غنية بالنفط والغاز وتتواجد فيها احتياطيات نفطية تقدر بـ32% من إجمالي احتياطيات النفط الخام في #اليمن (حضرموت 51% وشبوة 17%)، وهذه الاحتياطيات هي ما تم اكتشافه منذ عام 1984 حتى العام 2013، وتم إنتاجها واستنزافها كلياً ولم يتبق منها إلا ما يقارب 10%.
أما الغاز في مأرب، فيتجاوز أكثر من 80% من احتياطيات الغاز اليمنية (شبوة 14% وحضرموت 5%)، وقد تم بيعها لشركة توتال إنرجي الفرنسية لتصدرها عبر مشروع #بلحاف في محافظة شبوة، بسعر بخس وصفقة مشبوهة وكارثية على اليمن والاقتصاد اليمني، حد تعبير جغمان.
ولم تستفد اليمن إلا بمليار دولار خلال ست سنوات من الإنتاج مقابل ما حصده الشركاء الأجانب (توتال الفرنسية وهنت وإكسون الأمريكيتين) بنحو 12 مليار دولار لنفس الفترة.