آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 13 مارس 2026 - 03:51 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
الاسهم اليابانية تهبط مع ارتفاع أسعار النفط
وول ستريت تنهي تعاملاتها على انخفاض
الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية
البحرين: اعتراض وتدمير 115 صاروخاً و191 طائرة مسيرة إيرانية
السعودية: اعتراض وتدمير ثلاث مسيرات في محافظة الخرج والمنطقة الشرقية
عُمان: وفاة شخصين وإصابة آخرين جراء سقوط طائرتين مُسيّرتين في صُحار
تركيا: دفاعات (ناتو) دمرت صاروخاً ثالثاً أطلق من إيران
وزراء خارجية (آسيان) يؤكدون أهمية تعزيز أمن الطاقة
ترامب يؤكد تدمير إيران .. ويوجه رسالة لخامنئي
خامنئي بأول رسالة يعلن مواصلة الحرب ويهدد بفتح جبهات جديدة
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
مطالبات بفتح ملف شهادات الماجستير التي مُنحت لقيادات ومسؤولين من جامعة عدن
أخبار محلية
الأربعاء - 26 فبراير 2025 - الساعة 02:04 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/خاص
طالب نشطاء وصحفيين بفتح ملف جميع شهادات الماجستير التي مُنحت لعشرات القيادات والمسؤولين من جامعة عدن خلال السنوات القليلة الماضية.
وأعلن الصحفي فتحي بن لزرق عن تجهيز قائمة بأسماء القيادات والمسؤولين الذين حصلوا على رسائل الماجستير ، مؤكدًا أنه سيتم نشر القائمة للرأي العام قريبًا.
وأتت هذه المطالبات عقب ، تصويت أعضاء مجلس جامعة عدن بالإجماع على إسقاط رسالة الماجستير الممنوحة لعبدالرؤوف زين السقاف لتطابقها مع رسالة الطالب علي الثوير والتي سبق مناقشتها قبل عامين.
ووصف بن لزرق قرار جامعة عدن بالتاريخي ، مشيرا إلى أنه يعكس التزام الجامعة بقيم العلم والنزاهة الأكاديمية ، ويعتبر انتصارًا لسمعة الجامعة التي تمتد لأكثر من 60 عامًا.
وأكد بن لزرق أن هذه الخطوة تعكس عدم قبول الجامعة لأي عبث بمعاييرها الأكاديمية.
ورغم هذا الإنجاز، طرح بن لزرق تساؤلات حول ما إذا كان عبدالرؤوف هو الوحيد الذي حصل على شهادة دون استحقاق، مشيرًا إلى وجود عشرات المسؤولين والقيادات الذين حصلوا على شهادات مماثلة من نفس المؤسسة.
وأكد أن القانون يجب أن يطال الجميع دون استثناء، محذرًا من أن عدم فتح ملف الشهادات المشبوهة سيجعل من هذا القرار انتصارًا ناقصًا.
هذا ويُنتظر أن تثير هذه الخطوة مزيدًا من النقاش حول معايير الحصول على الشهادات الأكاديمية في البلاد ومدى تطبيق القوانين بشكل عادل.