آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 09 سبتمبر 2026 - 03:11 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المسبحي يضع «مجلس عدن التنسيقي» أمام اختبار التنفيذ
تيار نهضة اليمن يستنكر دعوات وقف العمليات العسكرية ويدعو لاستمرار معركة استعادة الدولة
لحج ..استشهاد شابين في قصف مدفعي حوثي استهدف رعاة الماشية (صور)
عاجل ..وزير الدفاع يصل جبهة الضالع في زيارة ميدانية مفاجئة
الأرصاد تحذّر من أمطار رعدية غزيرة في عدد من المحافظات خلال الـ 96 ساعة المقبلة
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
قائد قوات "درع الوطن" يصل المخا على رأس تعزيزات عسكرية
بعد الهجمات الحوثية.. الجيش الليبي يعلن موقفا حاسما بشأن أمن السعودية
مجلس الوزراء السعودي يصدر بيانا على خلفية هجمات الحوثيين على المملكة
هل منحت واشنطن الضوء الأخضر للسعودية والحكومة اليمنية لتصعيد المواجهة ضد صنعاء؟
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
مطالبات بفتح ملف شهادات الماجستير التي مُنحت لقيادات ومسؤولين من جامعة عدن
أخبار محلية
الأربعاء - 26 فبراير 2025 - الساعة 02:04 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/خاص
طالب نشطاء وصحفيين بفتح ملف جميع شهادات الماجستير التي مُنحت لعشرات القيادات والمسؤولين من جامعة عدن خلال السنوات القليلة الماضية.
وأعلن الصحفي فتحي بن لزرق عن تجهيز قائمة بأسماء القيادات والمسؤولين الذين حصلوا على رسائل الماجستير ، مؤكدًا أنه سيتم نشر القائمة للرأي العام قريبًا.
وأتت هذه المطالبات عقب ، تصويت أعضاء مجلس جامعة عدن بالإجماع على إسقاط رسالة الماجستير الممنوحة لعبدالرؤوف زين السقاف لتطابقها مع رسالة الطالب علي الثوير والتي سبق مناقشتها قبل عامين.
ووصف بن لزرق قرار جامعة عدن بالتاريخي ، مشيرا إلى أنه يعكس التزام الجامعة بقيم العلم والنزاهة الأكاديمية ، ويعتبر انتصارًا لسمعة الجامعة التي تمتد لأكثر من 60 عامًا.
وأكد بن لزرق أن هذه الخطوة تعكس عدم قبول الجامعة لأي عبث بمعاييرها الأكاديمية.
ورغم هذا الإنجاز، طرح بن لزرق تساؤلات حول ما إذا كان عبدالرؤوف هو الوحيد الذي حصل على شهادة دون استحقاق، مشيرًا إلى وجود عشرات المسؤولين والقيادات الذين حصلوا على شهادات مماثلة من نفس المؤسسة.
وأكد أن القانون يجب أن يطال الجميع دون استثناء، محذرًا من أن عدم فتح ملف الشهادات المشبوهة سيجعل من هذا القرار انتصارًا ناقصًا.
هذا ويُنتظر أن تثير هذه الخطوة مزيدًا من النقاش حول معايير الحصول على الشهادات الأكاديمية في البلاد ومدى تطبيق القوانين بشكل عادل.