آخر تحديث للموقع :
الخميس - 30 أبريل 2026 - 03:25 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
مجلس إدارة البنك المركزي اليمني ينهي اجتماعات دورته الرابعة لعام 2026
مقطع وثق الواقعة.. القبض على مروجة مخدرات داخل صيدلية
بدء صرف حافز المحافظ الشهري لموظفي تربية عدن
أسعار المشتقات النفطية في المحافظات اليمنية
مدير عام خور مكسر يوجه بتكثيف حملات الرقابة على الأسعار ومحاسبة المخالفين
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
مدينة السلام في لحج تغرق في القمامة .. ومناشدات عاجلة للمحافظ لإنقاذ الوضع
أتلتيكو مدريد يمنع آرسنال من وضع قدم في النهائي الأوروبي
النصر يجرد الأهلي من أفراح النخبة ويقترب من حسم الدوري
الاتحاد يضرب التعاون ويتمسك بحلم النخبة الآسيوية
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
لا تمويل لحكومات بلا رؤية...
استقالة بن مبارك تكشف هشاشة المجلس الرئاسي وتآكل الثقة الدولية
أخبار محلية
الإثنين - 09 يونيو 2025 - الساعة 05:07 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
أثار الكاتب الصحفي محمد المسبحي في منشور له على صفحته في "فيسبوك" تساؤلات حادة عن غياب أي دعم دولي أو إقليمي بعد استقالة رئيس الحكومة اليمنية الدكتور أحمد عوض بن مبارك، معتبرًا أن هذا الغياب لم يكن مصادفة، بل رسالة واضحة مفادها أن المجتمع الدولي لم يعد معنيًا بدعم سلطات فاسدة، عاجزة عن إدارة شؤون البلاد، وتفتقر إلى الرؤية أو الحد الأدنى من الكفاءة.
وقال المسبحي إن العالم لم يعد مستعدًا لتمويل مشاريع فاشلة، تديرها حكومات تستهلك الوقت في تبادل التهم وتدوير الفشل، بدلًا من إنتاج الحلول وإصلاح المؤسسات. وأكد أن المجتمع الدولي، الذي ضخ في السابق مليارات الدولارات لدعم حكومات متعاقبة، لم يعد يقبل بإعادة التجربة ذاتها التي لم تُنتج سوى الأعذار والتبريرات.
وأشار إلى أن ما تبقى من المجلس الرئاسي ليس سوى مظاهر شكلية، لا تملك خطة اقتصادية، ولا مشروع إصلاحي، ولا حتى حدًا أدنى من التماسك الداخلي، معتبرًا أن فشل المجلس بات حقيقة لا يمكن التغطية عليها.
وأضاف: "اليوم قالها الداعمون بصراحة: إما تصحيح المسار، أو تحمّل النتائج وحدكم. لا حل سيأتي من الخارج، ولا بيانات النفي ستنقذ الموقف. الحل يبدأ من الداخل، من مصارحة ومكاشفة وإصلاح جذري، أو رحيل بكرامة".
وأسقطت استقالة بن مبارك آخر أوراق التوت عن عجز وفشل المجلس الرئاسي ووزرائه. فسلطة لا تملك الشجاعة لمواجهة الواقع، ولا القدرة على إنقاذ البلاد من أزماتها، لن تستطيع إقناع الداخل، ولن تجد في الخارج من يغامر بالرهان عليها بعد الآن.