آخر تحديث للموقع :
السبت - 27 يونيو 2026 - 05:46 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
قيادات في المقاومة الجنوبية بعدن تؤيد موقف العميد سليمان الزامكي بشأن حماية أسرة الفتاة
السلطة المحلية بخورمكسر تواصل تنفيذ إغلاق محلات القات بالمديرية
السلطة المحلية بخورمكسر تنفذ حملة واسعة لإزالة العشوائيات وتنظيف شارع الثقافة
أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم في العاصمة عدن وصنعاء
درجات الحرارة المتوقعة اليوم في العاصمة عدن والمحافظات اليمنية
مخيّمات اليمن... انضمام الجوع إلى قائمة القَتَلة والتمويل الدولي يتناقص
توقعات الطقس نهاراً وليلاً بالسواحل والصحاري والمرتفعات الجبلية باليمن
جثة في بيارة صرف صحي.. لغز وفاة عامل من "إب" يوقع بـ 8 مشتبهين بالضالع
معلمو أبين: استكملنا جميع الإجراءات قبل عامين والعلاوات ما تزال معلقة
مرض خطير يضرب دواجن اليمن: أسعار تنهار، إتلاف سرّي للآلاف، وتحذيرات عاجلة للمستهلكين والمطاعم
مقالات وكتابات
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
أغرب حكم في التاريخ.. أخرجوا جثة من قبرها وأعدموها
منوعات
الأربعاء - 03 سبتمبر 2025 - الساعة 09:24 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
لا تزال قضية "أوليفر كرومويل" تشكل أغرب حكم بالاعدام في التاريخ، لاسيما بعدما استخرجت جثته من القبر بموافقة البرلمان البريطاني، بهدف تنفيذ حكم اعدام رمزي بحقه.
فما تفاصيل هذه القصة؟
عاشت انجلترا بداية العام 1642، على وقع أحداث الحرب الأهلية التي مثلت في تلك الفترة نزاعا داميا بين أنصار الملكية والبرلمانيين.
فقد أسفرت هذه الحرب الأهلية حتى نهايتها عام 1651، عن مقتل ما يزيد عن 150 ألف شخص وأحدثت تغييرات هامة بمستقبل إنجلترا.
فيما برز خلال تلك الفترة، اسم السياسي والمسؤول العسكري أوليفر كرومويل (Oliver Cromwell) الذي لعب دورا مركزيا في جعل إنجلترا جمهورية لوهلة وقاد كومنولث إنجلترا.
فمنذ العام 1653، حكم كرومويل إنجلترا حاملا لقب اللورد الحامي، واحتفظ بهذا اللقب لحين وفاته عام 1658.
عودة الملكية
كما لعب أثناء الحرب الأهلية، دورا هاما في إعدام الملك تشارلز الأول عام 1649 حيث ساند كرومويل قرار الإعدام بتهمة الخيانة العظمى ودافع عن فكرة نفي وريث العرش تشارلز الثاني.
ومع وفاته يوم 3 أيلول (سبتمبر) 1658 عن عمر ناهز 59 سنة بظروف طبيعية، عقب معاناته من الملاريا والتحصي البولي حسب أغلب المصادر، حظي كرومويل بجنازة مهيبة بدير وستمنستر (Westminster Abbey) شبيهة بتلك التي أقيمت عادة لملوك إنجلترا.
لكن بعد رحيله استلم ابنه ريتشارد كرومويل (Richard Cromwell) زمام الأمور وحصل على لقب اللورد الحامي.
إلا أن حكمه لم يدم طويلا حيث أزيح بعد أشهر واضطر لمغادرة إنجلترا التي شهدت عودة تشارلز الثاني من المنفى وحصوله على منصب الملك.
ومع عودة الملكية، اتجه تشارلز الثاني للثأر لوالده، فصب جام غضبه على جثة كرومويل.
استخراج الجثة واعدامها
وخلال شهر يناير 1661، صوت البرلمان الجديد، المؤيد للملك، لصالح قرار استخراج جثث أوليفر كرومويل والقاضي جون برادشاو (John Bradshaw)، الذي ترأس محاكمة الملك تشارلز الأول، والجنرال هنري إيريتون (Henry Ireton) بهدف إعدامها بشكل رمزي ضمن ما وصف بطقوس الإعدام بعد الوفاة.
بناء على ذلك، استخرجت الجثث الثلاثة وشنقت بتيبورن (Tyburn) في لندن. وقد بقيت الجثث الثلاثة معلقة من الصباح جتى المساء قبل أن يتم إنزالها لقطع رؤوسها.
ثم وضعت الرؤوس لاحقا،على أعمدة خشبية بلغ طول الواحد منها قرابة 6 أمتار وعلقت عند سقف قاعة وستمنستر.
وحسب العديد من المؤرخين، ظل رأس كرومويل معلقا هنالك لحدود العام 1684 قبل أن يختفي من موقع عرضه.
في حين أشارت بعض الروايات إلى أن رأسه سقط خلال أحد الأيام العاصفة فالتقطه أحد عابري السبيل.
وخلال السنوات التالية، تنقل رأس كرومويل بين أيدي العديد من جامعي الآثار والقطع الفنية كما عرض أيضا ببعض المتاحف.
لكن بعد قرون قضاها في التنقل من مكان لآخر، دفن الرأس يوم 25 مارس 1960 في كلية سيدني سوساكس (Sidney Sussex)، بكامبريدج، التي مثلت المدرسة الأم لكرومويل.