آخر تحديث للموقع :
الأحد - 09 أغسطس 2026 - 03:49 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
أسماء محطات غاز ستفتح أبوابها اليوم في مديريات العاصمة عدن
الجعدني: لا خطوط حمراء في حملاتنا الأمنية.. ولا أحد فوق القانون
صاعقة رعدية تنهي حياة طفلة وتصيب اثنين آخرين داخل منزلهم في تعز
الإمساك المزمن.. علاجات منزلية ومتى يجب استشارة الطبيب؟
10 عادات يومية تضر بصحة أسنانك ولثتك.. توقف عنها
مأكولات ومشروبات ممنوعة على مريض السكر.. تجنبها تماما
وزارة الشؤون الاجتماعية تشيد بتجربة مجموعة هائل سعيد أنعم في السلامة المهنية
إضراب حكام عدن عن إدارة مباريات الأسبوع الـ11 بالدوري اليمني
المحافظ شيخ يدشن أعمال تأهيل وسفلتة طريق تقاطع البريقة – بئر أحمد – الحرم الجامعي
القوات الجنوبية تدكُّ بالطائرات ثكنات وآليات حوثية في جبهة الضالع
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
دراسة تكشف تأثير نمط اللعب في الطفولة على القدرات المكانية لدى المراهقين
منوعات
الإثنين - 13 أكتوبر 2025 - الساعة 06:36 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية /متابعات
كشفت دراسة جديدة عن ارتباط نمط اللعب في الطفولة المبكرة بمستوى التفكير المكاني لدى المراهقين.
وأوضحت الدراسة البريطانية واسعة النطاق المنشورة في مجلة Archives of Sexual Behavior أن الأطفال الذين مارسوا ألعابا تعتبر تقليديا "ذكورية" في عمر 3.5 سنوات أظهروا أداء أفضل في مهام "التدوير الذهني" بعد عشر سنوات، بغض النظر عن جنسهم.
ويُعد التدوير الذهني عنصرا أساسيا في التفكير المكاني، ويساعد في التوجيه على الخرائط، وتصميم الهياكل الهندسية، وتحليل الحركات الرياضية، وحتى معالجة الصور الطبية.
واستخدم الباحثون بيانات من دراسة طويلة الأمد للآباء والأطفال بدأت في أوائل التسعينيات، حيث وصف الآباء طرق لعب أطفالهم في سن الثالثة والنصف، ثم خضع المشاركون بعد عشر سنوات لاختبارات تقييم القدرات المكانية. وأظهرت النتائج أن الأطفال ذوي "نمط اللعب الذكوري" سجلوا نتائج أعلى في مهام التدوير الذهني، حتى بين الفتيات.
ويقصد بـ"نمط اللعب الذكوري" ممارسة أنشطة شائعة بين الأولاد، لكنها متاحة للفتيات أيضا، مثل البناء بالمكعبات مع التركيز على الدقة والترتيب، أو سباقات السيارات على مضامير مصنوعة يدويا تتطلب إدراكا دقيقا للزوايا والاتجاهات.
ويشير الباحثون إلى أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة، فقد يكون اللعب هو الذي ينمي المهارات، أو أن الأطفال ذوي القدرات المكانية الأفضل هم من يميلون لممارسة هذه الألعاب. ومع ذلك، تؤكد الدراسة أن التفكير المكاني يتشكل ليس بالوراثة فحسب، بل ومن خلال الخبرة.