آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 31 يوليو 2026 - 09:50 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المسبحي يحذر من استغلال تراجع إنتاج المحطة الشمسية للضغط على وزارة الكهرباء
اتحاد كرة القدم بعدن يقرّ خطة أنشطته القادمة
تأهل تضامن حضرموت والتلال إلى دور الـ 16 في بطولة كأس الجمهورية
بنك القطيبي الإسلامي يبدأ صرف مرتبات يونيو لألوية وشهداء العمالقة الجنوبية
المسبحي يدعو لمراجعة أسباب انخفاض إنتاج المحطة الشمسية ونشر تفاصيل عقد تشغيلها
المحطة الشمسية تستعيد عافيتها وترفع إنتاجها إلى 76 ميجاوات
المحافظ الرباش يشيد بالمواقف الوطنية لأبناء يافع
الرباش يضع حجر الأساس للمرحلة الأولى من مشروع استكمال رصف سوق رصد العام
محافظ أبين يضع حجر الأساس لمشروع تأهيل مياه الزغرور بمنطقة الصفاة برصد
الرباش يضع حجر الأساس لمشروع مياه سرار لخدمة 12 ألف نسمة
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
مجور والليالي التي كان فيها الوزير يحاسب نفسه… واليوم لا ضمير ولا كهرباء
مجتمع مدني
الأربعاء - 22 أكتوبر 2025 - الساعة 11:44 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
تذكر الكاتب الصحفي محمد المسبحي في صفحته على وسائل التواصل الاجتماعي حكاية من زمن كان فيه المسؤول يحاسب نفسه قبل أن يحاسب الآخرون، حين كان الدكتور علي مجور وزيرا للكهرباء.
يقول مجور: «في إحدى الليالي بعد منتصف الليل استيقظت على رنة الهاتف، وإذا بالرئيس علي عبدالله صالح يتصل بي بنفسه، بصوته المعروف، قائلاً: 'السلام عليكم يا وزير الظلام'».
ويضيف: «خجلت كثيرًا وسألته: خير يا فخامة الرئيس؟ فأجاب: 'إنت نايم والناس في عدن مش قادرين يناموا من شدة الحر، الكهرباء طافية من ساعات'».
وتذكر مجور أنه ارتبك فورا وغادر بيته إلى مكتبه، واتصل بالمحافظ ومدير كهرباء عدن حينها المهندس جلال ناشر، وكانت الفرق الفنية تعمل على إصلاح العطل. وبعد نصف ساعة فقط عاد التيار إلى عدن والمحافظات المجاورة، فأبلغ الرئيس، فرد عليه: «تمام، أريدك كذا دائمًا».
ويختم مجور حديثه بالقول: «كنت خجلان جدًا من نفسي لما قال لي: يا وزير الظلام».
اليوم، تمر الليالي الطويلة في عدن غارقة في الظلام، لا أحد من المسؤولين يسأل، ولا وزير يخجل، ولا أحد يشعر بأوجاع الناس. الحكاية تذكرنا بأولئك الرجال الذين كان لديهم إحساس بالمسؤولية والخجل من كلمة "وزير الظلام"، مقابل واقع اليوم الذي يغرق فيه المواطنون في الظلام والصمت الرسمي.