آخر تحديث للموقع :
الجمعة - 31 يوليو 2026 - 04:31 م
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
المسبحي يدعو إلى مراجعة أسباب تراجع إنتاج المحطة الشمسية ونشر تفاصيل عقد تشغيلها
المحطة الشمسية تستعيد عافيتها وترفع إنتاجها إلى 76 ميجاوات
المحافظ الرباش يشيد بالمواقف الوطنية لأبناء يافع
الرباش يضع حجر الأساس للمرحلة الأولى من مشروع استكمال رصف سوق رصد العام
محافظ أبين يضع حجر الأساس لمشروع تأهيل مياه الزغرور بمنطقة الصفاة برصد
الرباش يضع حجر الأساس لمشروع مياه سرار لخدمة 12 ألف نسمة
محافظ أبين يوقف مدير مستشفى الرازي ويحيله إلى التحقيق خلال زيارة مفاجئة
محافظ ومدير أمن أبين يضعان خريطة طريق لإنهاء الفوضى
OpenAI تؤكد خططها لإطلاق أجهزة ذكاء اصطناعى جديدة
أزمة النفط العالمية تنعش سوق السيارات الكهربائية.. مبيعات قياسية فى 50 دولة
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
صاحب التاكسي.. يشرح أين كنا وكيف أصبحنا اليوم
الشيخ عمار الحنشي
المزيد
أطول ساعات انطفاء في تاريخ عدن...
المسبحي: ما يحدث في عدن نتيجة فشل حكومي ذريع في إدارة ملف الطاقة
اخبار وتقارير
الجمعة - 24 أكتوبر 2025 - الساعة 11:15 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية / خاص
تشهد العاصمة عدن مساء الجمعة انهيارًا شاملًا وغير مسبوق في خدمة الكهرباء، إذ لا تتجاوز ساعات التشغيل ساعتين فقط مقابل نحو 18 ساعة انطفاء متواصلة قابلة للزيادة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتفاقم المعاناة الإنسانية للمواطنين.
وكشف الكاتب الصحفي محمد المسبحي عبر صفحته عن توقف تام لمحطات المازوت والديزل نتيجة نفاد الوقود، وخروج محطة المنصورة عن الخدمة، في حين تعمل محطة الرئيس بالنفط الخام بقدرة محدودة لا تتجاوز 65 ميجاوات — وهي القدرة الوحيدة المتبقية لتغذية عدن حاليًا.
وأكد المسبحي أن ما يحدث هو انعكاس لفشل المجلس الرئاسي والحكومة في إدارة ملف الكهرباء وتوفير الوقود للمحطات، معتبرًا أن استمرار هذا العجز يُنذر بـ كارثة إنسانية وشيكة قد تفجر غضبًا شعبيًا واسعًا في الشارع الجنوبي، إذا استمر التجاهل الرسمي للأزمة دون حلول جذرية عاجلة.