آخر تحديث للموقع :
الأحد - 01 فبراير 2026 - 03:10 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ليفربول يمزق شباك نيوكاسل
مركز الملك سلمان يختتم مشروعًا لتعزيز العملية التعليمية بمديريتين في لحج
بدعم سعودي.. المرتبات تُدخل الطمأنينة إلى قلوب الأسر قبيل رمضان
المنتدى السعودي للإعلام يطلق فعالياته بتجربة ثقافية تعزز حضور المملكة العالمي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1754 قسيمة شرائية في 3 مديريات بحضرموت
الحكومة تؤكد جاهزية كافة المطارات اليمنية لاستقبال الرحلات وتثمن الدعم السعودي في التأهيل
البنتاغون يوافق على صفقة منظومات باتريوت للسعودية بقيمة 9 مليارات
إسرائيل تصعد وتغير على غزة.. مقتل 31 "أغلبهم نساء وأطفال"
تصريح صادم لموسيقار شهير: "عمرو دياب مش مطرب"
مسؤول سعودي: لا تغيير في موقف المملكة تجاه التصعيد بالمنطقة
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
طلب سعودي لشراء طائرات "إف35" الأمريكية
عربية وعالمية
السبت - 15 نوفمبر 2025 - الساعة 06:34 م بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
قال مصدران مطلعان لوكالة "رويترز، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس طلبا سعوديا لشراء ما يصل إلى 48 طائرة مقاتلة من طراز "إف 35".
وذكر المصدران أن الصفقة المحتملة بمليارات الدولارات تخطت عقبة رئيسية في البنتاغون قبل زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
ومن شأن هذه الصفقة أن تشكل تحولا كبيرا في السياسة، مما قد يؤدي إلى تغيير التوازن العسكري في الشرق الأوسط واختبار تعريف واشنطن للحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل.
ووجهت المملكة العربية السعودية نداء مباشرا في وقت سابق من هذا العام إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكانت مهتمة منذ فترة طويلة بصفقة لوكهيد مارتن، وفقا لأحد المصادر ومسؤول أمريكي.
وأفاد المسؤول الأمريكي والشخص المطلع على المحادثات لـ"رويترز"، بأن البنتاغون يدرس حاليا إمكانية بيع 48 طائرة متطورة، ولم يعلن عن حجم الطلب أو حالته من قبل.
وصرح المسؤولان بأنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد وهناك حاجة إلى عدة خطوات أخرى قبل الموافقة النهائية، بما في ذلك المزيد من الموافقات على مستوى مجلس الوزراء، وتوقيع ترامب وإخطار الكونغرس.
وعمل قسم السياسات في البنتاغون على الصفقة المحتملة لأشهر وقد وصلت القضية الآن إلى مستوى وزير الدفاع، وفقا لأحد المسؤولين الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.
ولم يستجب البنتاغون والبيت الأبيض ووزارة الخارجية لطلبات التعليق فورا.
وفي المقابل، صرح متحدث باسم شركة "لوكهيد مارتن" بأن المبيعات العسكرية هي معاملات بين الحكومات وأن واشنطن هي الجهة الأمثل لمعالجة هذه المسألة.
وتُقيّم واشنطن مبيعات الأسلحة إلى الشرق الأوسط بطريقة تضمن لإسرائيل الحفاظ على "تفوق عسكري نوعي"، وهذا يعني حصول تل أبيب على أسلحة أمريكية أكثر تطورا من الدول العربية في المنطقة.
وتعتبر طائرة "إف-35" المصممة بتقنية التخفي التي تمكنها من التهرب من رادارات العدو، أكثر الطائرات المقاتلة تطورا في العالم.
وقد شغلت إسرائيل هذه الطائرة لما يقرب من عقد من الزمان، حيث بنت أسرابا متعددة، ولا تزال الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك نظام الأسلحة هذا.
وسعت المملكة العربية السعودية أكبر مشتر للأسلحة الأمريكية، إلى الحصول على هذه المقاتلة لسنوات، سعيا منها لتحديث سلاحها الجوي ومواجهة التهديدات الإقليمية.
ويأتي سعي المملكة المتجدد للحصول على ما يشكل سربين، في الوقت الذي أبدت فيه إدارة ترامب انفتاحها على تعميق التعاون الدفاعي مع الرياض.
ويشغل سلاح الجو السعودي مزيجا من الطائرات المقاتلة بما في ذلك طائرات بوينغ (BA.N)، وطائرات إف-15، وتورنادو الأوروبية، وتايفون.
ووفق "رويترز"، تداخلت قضية إف-35 مع جهود دبلوماسية أوسع نطاقا، فقد سبق لإدارة بايدن أن بحثت تزويد السعودية بطائرات إف-35 كجزء من صفقة شاملة كانت ستشمل تطبيع الرياض للعلاقات مع إسرائيل، إلا أن هذه الجهود تعثرت في النهاية.
هذا، وجعل ترامب مبيعات الأسلحة إلى السعودية أولوية منذ عودته إلى منصبه، ففي شهر مايو وافقت الولايات المتحدة على بيع المملكة صفقة أسلحة بقيمة تقارب 142 مليار دولار، والتي وصفها البيت الأبيض بأنها "أكبر اتفاقية تعاون دفاعي" أبرمتها واشنطن على الإطلاق.
وتأتي هذه الصفقة المحتملة في الوقت الذي تسعى فيه السعودية إلى خطط تحديث اقتصادي وعسكري طموحة، في إطار رؤية 2023 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، علما أن الرياض سعت إلى تنويع شراكاتها الدفاعية في السنوات الأخيرة مع الحفاظ على علاقتها الأمنية الممتدة لعقود مع واشنطن.