آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 11 مارس 2026 - 03:14 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
بعد مباراة مثيرة .. وحدة عدن يعبر شمسان ويتأهل لمواجهة الروضة
المقدم مياس الجعدني يشارك شباب الممدارة إحياء ذكرى شهداء المنطقة في الشيخ عثمان
إطلاق الشعار الرسمي للذكرى الحادية عشرة لتحرير عدن من مليشيا الحوثي
وزير الداخلية: توحيد القرار العسكري والأمني أولوية لتعزيز استقرار اليمن
"المئة ريال" تغرق الأسواق: خزائن التجار تئنّ تحت ركام "الفكة" ورواتب الموظفين في مهب الريح!
مركز الملك سلمان يدشن توزيع 1,440 سلة غذائية لدعم النازحين والمجتمع المضيف في المخا
برئاسة وزير التربية والتعليم (العبادي) اللجنة العليا للاختبارات تعقد اجتماعها الأول بعدن
عدن تحيي ذكرى الانتصار الحادي عشر من خلال فعاليات يوم النصر
لا إصلاح للكهرباء دون توريد الإيرادات ومن يرفض عليه أن يرحل
وزير النقل يطلع على مشروع المحطة المركزية لنقل الركاب في عدن
مقالات وكتابات
عودة إيرادات الكهرباء… طريق استعادة الدولة
محمد المسبحي
توريد إيرادات الكهرباء.. أو الرحيل
محمد المسبحي
حوكمة الكاف..انضباط وإشراف
محمد المسبحي
الكهرباء.. أزمة صنعها الماضي واختبار للحاضر
محمد المسبحي
الكهرباء.. أزمة صنعها الماضي واختبار للحاضر
محمد المسبحي
الكهرباء في 2026.. اختبار حقيقي لحكومة الزنداني
محمد المسبحي
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
المزيد
خامل منذ 12 ألف سنة.. تعرف على بركان إثيوبيا الذي انتفض فجأة
منوعات
الثلاثاء - 25 نوفمبر 2025 - الساعة 10:14 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/متابعات
بشكل مفاجئ ثار بركان هايلي جوبي الخامد منذ فترة طويلة في شمال إثيوبيا قبل يومين، مرسلاً سحب الرماد بعيداً في المنطقة.
وأوضحت السلطات الإثيوبية أن البركان الواقع في منطقة عفر الإثيوبية ثار صباح الأحد، مما تسبب في تغطية قرية أفديرا المجاورة بالرماد والغبار.
فيما أكد المسؤول المحلي، محمد سيد، أنه "لا يوجد سجل سابق لثوران بركان هايلي جوبي"، وفق ما نقلت وكالة أسوشييتد برس.
فماذا نعرف عن هذا البركان؟
يقع في قرية عفر قرب صحراء داناكيل، التي تعتبر منطقة جذب سياحي.
ولم يُسجَّل أي ثوران لهذا البركان خلال العصر الهولوسيني (أي نمنذ حوالي 12 ألف سنة.
فثورانه الأخير كان الأول في التاريخ الموثق، واستمر لساعات، مطلقًا أعمدة رماد ضخمة وصلت إلى ارتفاع 10–15 كم في الغلاف الجوي.
وقد تم رصد الثوران عبر الأقمار الصناعية ومركز تولوز الاستشاري للرماد البركاني (VAAC).
هل يؤثر على المناخ؟
أما تأثير هذا الثوران على المناخ، فيعتمد على كمية الغازات والرماد التي وصلت إلى الغلاف الجوي، خصوصًا ثاني أكسيد الكبريت (SO₂)
فعند وصول SO₂ إلى طبقة "الستراتوسفير"، يتحول إلى هباءات كبريتات تعكس أشعة الشمس، مما يقلل من كمية الطاقة التي تصل إلى سطح الأرض. ما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة عالميًا بشكل طفيف لعدة أشهر إلى سنة، حسب حجم الانبعاثات.
في حين قد يحدث انخفاض في درجات الحرارة المحلية مع تغير أنماط الأمطار، في شرق إفريقيا والشرق الأوسط.
كما يمكن للرماد البركاني أن يسبب اضطرابًا في الغيوم وهطول الأمطار في المناطق القريبة.