أخبار محلية

السبت - 29 نوفمبر 2025 - الساعة 03:00 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/سوث24

‏كشف مصدر مطّلع أن إعلان قناة بلقيس اليمنية، الجمعة 28 نوفمبر، وقف بثّها التلفزيوني جاء نتيجة سلسلة تطورات داخلية تراكَمت خلال الأشهر الماضية، رغم أن القناة لم تُقدّم أي توضيحات علنية حول الأسباب الفعلية.

وبحسب المصدر، حضرت مالكة القناة الناشطة المعروفة توكل كرمان إلى مقر القناة في تركيا مؤخراً وأبلغت الموظفين بتعرّضها لما وصفته بـ "ضغوط سياسية ومالية"، تتضمن طلبات بوقف الهجوم على بعض الشخصيات، بينها قادة دول، إلا أنها رفضت الاستجابة. ويشير المصدر إلى أن هذا الطلب استُخدم لاحقاً كذريعة لقرار الإغلاق وإنهاء عقود عدد كبير من العاملين.

ويضيف المصدر أن كرمان كانت تخطّط منذ فترة لنقل مقر القناة من تركيا إلى إحدى الدول الأوروبية، مع ترجيح الانتقال إلى هولندا، والإبقاء على عدد محدود من الموظفين الحاليين وتعيين طاقم جديد من صحافيين عرب وأجانب، في خطوة قال المصدر إنها تهدف إلى ضمان اصطفاف الفريق المتبقي معها في مواجهة أي مطالبات مستقبلية من الموظفين المستغنى عنهم.

وبحسب المعلومات التي قدمها المصدر، دخلت كرمان في خلافات مع موظفين بسبب تكرار مطالباتهم برفع المستحقات وتسوية أوضاعهم المهنية. كما رفضت—وفقاً للمصدر—منح العاملين أذونات عمل لازمة للحصول على الإقامة والجنسية، لكون القناة مسجّلة منذ 10 سنوات باسم شركة غير فعلية.

وأشار المصدر إلى أن ثلاثة من الصحافيين المفصولين رفعوا دعاوى ضد كرمان أمام المحاكم التركية، وهم يقتربون من كسبها. وفي الأيام الأخيرة، اصطحبت كرمان مدير القناة في جولة دولية لأول مرة، وتمكّن خلالها من الحصول على تأشيرة شنغن لدخول دول الاتحاد الأوروبي.

ويؤكد المصدر أن "الضغوط السياسية والمالية" التي تحدّثت عنها الإدارة لم تكن كبيرة، لكنها شكّلت مبرراً مناسباً—بحسب تعبيره—للمضي في خطة الانتقال والتخلص من طاقم تعتبر مالكة القناة أن جزءاً واسعاً منه "غير موثوق".