آخر تحديث للموقع :
الأحد - 01 فبراير 2026 - 03:10 ص
هيئة التحرير
من نحــن
إتصـل بـنا
اخبار وتقارير
|
محلية
|
أبين
|
رياضة
|
عربية وعالمية
|
حوارات
|
اقتصاد
|
قصص الشهداء
|
ثقافة وفن
|
علوم وتقنية
|
آراء
|
مجتمع مدني
|
إتصل بنا
|
ليفربول يمزق شباك نيوكاسل
مركز الملك سلمان يختتم مشروعًا لتعزيز العملية التعليمية بمديريتين في لحج
بدعم سعودي.. المرتبات تُدخل الطمأنينة إلى قلوب الأسر قبيل رمضان
المنتدى السعودي للإعلام يطلق فعالياته بتجربة ثقافية تعزز حضور المملكة العالمي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1754 قسيمة شرائية في 3 مديريات بحضرموت
الحكومة تؤكد جاهزية كافة المطارات اليمنية لاستقبال الرحلات وتثمن الدعم السعودي في التأهيل
البنتاغون يوافق على صفقة منظومات باتريوت للسعودية بقيمة 9 مليارات
إسرائيل تصعد وتغير على غزة.. مقتل 31 "أغلبهم نساء وأطفال"
تصريح صادم لموسيقار شهير: "عمرو دياب مش مطرب"
مسؤول سعودي: لا تغيير في موقف المملكة تجاه التصعيد بالمنطقة
مقالات وكتابات
نقطة نظام!!
سعيد الحسيني
الإنتقالي شاهد ما شافش حاجة
أ. علي ناصر الحنشي
أبو مشعل (الكازمي) يستحق أن نرفع له القبعة
سعيد الحسيني
عندما كان خصمنا رجل كُنا في نظره ثوّار بحجم قضيتنا
سالم الحنشي
لحن شبوة !!
محمد الثريا
مخرجات (حرو) كازوز ولا غدراء
علي الخلاقي
قيس محمد صالح- صانع اول تاريخ للكرة في بلادنا
ميثاق الصبيحي
اللاءات الثلاث أنقطعت عن مدينة مودية… !
محمد صائل مقط
المزيد
بدعم سعودي.. المرتبات تُدخل الطمأنينة إلى قلوب الأسر قبيل رمضان
أخبار محلية
الأحد - 01 فبراير 2026 - الساعة 02:58 ص بتوقيت اليمن ،،،
الوطن العدنية/عين عدن
قبل أيام قليلة من دخول شهر رمضان المبارك، تنفّس المواطنون الصعداء، وارتسمت على وجوههم ابتسامة غابت طويلًا، مع صرف المرتبات بدعم من المملكة العربية السعودية، في خطوة أعادت شيئًا من الطمأنينة إلى بيوت أنهكها الغلاء والانتظار.
لم تكن المرتبات مجرد أرقام أُودعت في الحسابات، بل كانت طوق نجاة لآلاف الأسر التي عاشت شهورًا من القلق، وأيامًا ثقيلة من العجز، وليالي تفكير مؤلمة في كيفية استقبال رمضان بلا قدرة على توفير أبسط متطلباته. فجأة، تحوّل الخوف إلى فرح، والضيق إلى أمل، والدعاء الصامت إلى دموع امتنان.
في الأسواق، بدت الحركة مختلفة؛ آباء يشترون مستلزمات رمضان لأول مرة منذ زمن دون حرج، وأمهات يملأن السلال بما تيسّر وقلوبهن مطمئنة، وأطفال يفرحون بثياب جديدة أو حلوى بسيطة أعادت لهم إحساس العيد قبل أوانه. كان المشهد إنسانيًا بامتياز، تختلط فيه الدموع بالابتسامات، والامتنان بالأمل.
كثير من المواطنين عبّروا عن فرحتهم بأن هذه الخطوة جاءت في توقيت حساس، حيث يشكّل رمضان عبئًا إضافيًا على الأسر محدودة الدخل، مؤكدين أن صرف المرتبات قبل الشهر الفضيل أعاد الكرامة للموظف، ورفع عن كاهله همّ السؤال والدين، ومنحه القدرة على استقبال رمضان بوجه مرفوع وقلب مطمئن.
الدعم السعودي لم يكن مجرد مساندة مالية، بل رسالة إنسانية عميقة بأن هناك من يشعر بمعاناة الناس، ويقف إلى جانبهم في أصعب الظروف. رسالة أعادت الثقة، وأحيت الأمل، وأكدت أن الفرج قد يأتي فجأة بعد طول انتظار.
ومع اقتراب هلال رمضان، يدخل المواطنون هذا الشهر المبارك بقلوب أقل وجعًا، وببيوت أدفأ، وبأمل أكبر في أن يكون القادم أفضل، وأن تستمر مثل هذه المبادرات التي لا تُسعد الأرقام، بل تُحيي الأرواح قبل كل شيء.