مجتمع مدني

السبت - 29 نوفمبر 2025 - الساعة 07:25 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/خاص


رفع الأخ أحمد قاسم عبدالله، رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية، برقيات تهانٍ قلبية إلى فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورفاقه أعضاء المجلس، وإلى دولة الأستاذ سالم صالح بن بريك رئيس مجلس الوزراء، وإلى كافة أبناء شعبنا ورموزه الوطنية في الداخل والخارج، وذلك بمناسبة احتفالات شعبنا بالذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال المجيد في الثلاثين من نوفمبر 1967.

وأكد أن هذا التاريخ الخالد يمثل تتويجاً لمسيرة نضالية طويلة خاضها أبناء الوطن جيلاً بعد جيل ضد الاحتلال البريطاني لجنوب الوطن، حيث أثمر ذلك النضال عن توحيد ما يزيد عن 21 سلطنة ومشيخة وإمارة في كيان وطني واحد هو جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، الدولة التي ارتبط اسمها بالنظام والقانون، وأنهت الثارات، ورسخت مبدأ الثواب والعقاب، وأولت اهتماماً خاصاً بأسر الشهداء والجرحى ومناضلي الثورة، وكل من نال شرف المشاركة في ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين وفي مسيرة بناء الدولة والدفاع عنها عبر العقود الماضية .

وأشاد في تهنئته بحزمة الإجراءات التي اتخذها مؤخراً مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الوزراء لإعادة الاعتبار للعملة الوطنية، والسعي الجاد لضبط الأسعار التي أثقلت كاهل المواطنين، إلى جانب جدولـة صرف رواتب موظفي الجهازين المدني والعسكري حتى نهاية العام المالي 2025 .

وجدد الأخ أحمد قاسم عبدالله، مناشدته لفخامة الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورفاقه أعضاء المجلس، وبوجه خاص اللواء الركن عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ودولة رئيس الوزراء الأستاذ سالم صالح بن بريك، بضرورة تفعيل بنود القانون رقم (5) لعام 1993 المتعلق بتحديد الرعاية المادية والمعنوية لأسر الشهداء والجرحى ومناضلي ثورتي سبتمبر وأكتوبر، وفقاً لشروط الاستحقاق التي نص عليها القانون، والذي عرّف بشكل دقيق من هو الشهيد والجريح والمناضل .

وفي ختام تهنئته، سأل المولى تعالى أن تعود هذه المناسبة وقد تمكنت القيادة السياسية، ووراءها كل أبناء الوطن، من تحرير ما تبقى من المحافظات المختطفة لدى ميليشيا الحوثي، لتعود إلى حضن الوطن الجريح .